آبي أحمد يتمسك بطموحه البحري تجاه سواحل الصومال: سنواصل السعي إلى منفذ بحري على أساس تبادل المصالح
أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مجددًا أن حكومته ستواصل مساعيها للحصول على منفذ بحري عبر دول الجوار، معتبرًا ذلك جزءًا من النهضة الحضارية الجديدة التي تطمح إليها بلاده.
وأدلى آبي بهذه التصريحات أمس الاثنين، خلال مراسم أدائه اليمين للاستمرار في منصبه رئيسًا للوزراء لخمس سنوات أخرى، موضحًا أن إثيوبيا ستسعى إلى تحقيق طموحها البحري بالاستناد إلى مبدأ تبادل المصالح.
وقال آبي أحمد: «لأن النهضة الحضارية لإثيوبيا لا يمكن تحقيقها من دون منفذ بحري، فسنعمل بكل جدية وفق مبدأ الأخذ والعطاء، حتى تحصل إثيوبيا على ميناء يتيح لها الدخول إلى البحر والخروج منه».
ويرى محللون أن حديث آبي عن البحث عن منفذ بحري وفق مبدأ الأخذ والعطاء يعني استعداد إثيوبيا لتلبية مصالح مهمة لطرف آخر مقابل حصولها على هذا المنفذ.
ويُذكر أن الاتفاق الذي وقّعه آبي أحمد مع رئيس صوماليلاند السابق، موسى بيحي، استند إلى المبدأ نفسه؛ إذ سعت إثيوبيا إلى الحصول على منفذ وقاعدة بحرية، بينما قالت هرجيسا إن إثيوبيا ستعترف رسميًا بصوماليلاند في المقابل.
وأبدى رئيس صوماليلاند الحالي، عبد الرحمن محمد عبد الله «عِرّو»، ترحيبًا بتصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي، قائلًا: «تربط صوماليلاند وإثيوبيا علاقات تاريخية… وأتطلع إلى العمل مع رئيس الوزراء آبي».
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من لقاء جمع رئيس الوزراء الإثيوبي والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أديس أبابا. ووفقًا للنص، صرّح حسن شيخ محمود بوضوح، في مقابلة أُجريت عقب اللقاء، بأنه وحكومته يوافقان على حصول إثيوبيا على منفذ بحري عبر السواحل الصومالية.