الشيخ خبيب السوداني يبارك عملية دبي فلاي ويوجه رسائل للأمريكان وبني صهيون والحوثيين والمسلمين
نشرت مؤسسة الملاحم، الجناح الإعلامي لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، منشورات تحمل فقرات من كلمة للشيخ خبيب السوداني، أحد أبرز قيادات التنظيم في اليمن.
وقال الشيخ خبيب السوداني كما في نص المنشورات:
أثلج البطل المجاهد همام الهمامي صدورنا وصدور المؤمنين، وخاصة أهلنا المكلومين في فلسطين وغزة، فقد فهم أعداء الله الصهاينة الدرس -بعد خمسة وعشرين عاماً من أحداث الحادي عشر من سبتمبر- أن البذرة التي بذرها شيخنا أسامة -رحمه الله- في الحادي عشر من سبتمبر لم تمت، وأن عاصفة الطائرات ستتواصل ما دام ظلم الأمريكان والصهاينة اليهود على أهلنا في فلسطين وغزة متواصلاً.
جمادى الأول 1448هـ
وأضاف الشيخ: أثبتت عملية أخينا همام الهمامي لأعداء الله من الصهاينة والأمريكان أن الأمة ما زالت بخير، وأن هناك من أبنائها من تشتعل قلوبهم ناراً، وتتحرق شوقاً للثأر منهم والنكاية فيهم، وهذا الأمر هو أكثر ما يقضّ مضاجعهم، وبإذن الله الواحد الأحد مهما اتّخذوا من إجراءات احترازية سيأتيهم الله من حيث لا يحتسبون، أسأل الله الكريم أن يتقبل من أخينا همام ما صنع، وأن يثبّته على دينه ويربط على قلبه، وأن يعجل بفكاك أسره.
وأضاف: كما استلهم أخونا همام الهمامي عمليته من غزوة الحادي عشر من سبتمبر أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن تلهم عملية البطل همّام الهمامي العشرات والمئات من الطيارين ليحذوا حذو أخيهم همام، ويدكوا بطائراتهم المدنية والعسكرية أبراج وحصون اليهود والأمريكان، المنتشرة في أرجاء الأرض، ويحشروا إلى جهنم وبئس المصير المئات والآلاف من الأمريكان والصهاينة اليهود، اللهم آمين.
ووجه الشيخ خبيب رسالة إلى الأمريكان وبني صهيون قال فيها: أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد أن المعادلة الصحيحة هي ما أوضحها لكم شيخنا أيمن الظواهري منذ أكثر من عقدين من الزمان، وهي: “الأمن قسمة مشتركة … إذا أمنا فقد تأمنون، وإذا سلِمنا فقد تسلمون، وإذا ضُربنا وقُتلنا فحتماً بإذن الله ستُضرَبون وتُقتَلون، هذه هي المعادلة الصحيحة فحاولوا أن تفهموها إن كنتم تفهمون”.
وأضاف: (1500) إجراء أمني واحترازي إتٌّخِذت في الطائرات والمطارات للحيلولة دون حدوث حدث على غرار الحادي عشر من سبتمبر، ومع ذلك لم تُغنِ هذه الإجراءات عن الصهاينة اليهود شيئاً، وأتاهم البطل همّام بفضل الله من حيث لم يحتسبوا من داخل قمرة قيادة طائرة فلاي دبي، فهل من مشمّرٍ جديد ليحذوا حذو البطل همام الهمامي؟
ووجه الشيخ رسالة إلى أصحاب الغيرة والحمية، قال فيها: الشرفاء الأحرار من الطيارين: ها هو أخوكم همام الهمامي قد أقام الحجة عليكم، وفتح الطريق أمامكم لتثأروا لدماء عشرات الآلاف من النساء والأطفال والمسنّين التي سفكها اليهود الصهاينة في غزة، ولتثأروا لأعراض إخوانكم وأخواتكم التي انتهكت، ولبيوتهم ومساكنهم ومستشفياتهم التي دمرت؛ فهل لها من تلاف، وهل لذناباها من مطلب؟
أيها الطيارون: لم تميّز عشرات آلاف الأطنان من قذائف وصواريخ وقنابل طائرات الأمريكان واليهود الصهاينة الذكية بين مجاهدي كتائب القسّام وبين عشرات الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ الذين سقطوا قتلى وجرحى في قطاع غزة؛ فعاملوهم كما أمرنا ربنا الحكم العدل بالمثل، ولا تأخذكم بهم رأفة، واجعلوا من طائراتكم صواريخ تحصيهم عددا، وتقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا.
كما وجه الشيخ كلمة للحوثيين قال فيها: إلى أذناب المجوس الحوثيين الروافض؛ تباً لكم ولصرختكم البغيضة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، تباً لصرختكم التي دمرتم ودنّستم بها مساجد أهل السنّة، تباً لصرختكم التي شردّتم بها آلاف الأسر من بلادهم وديارهم، تباً لصرختكم التي لم تقتلوا بها إلا عشرات الآلاف من المسلمين، تباً لصرختكم الفارغة الجوفاء التي لم تقتلوا بها أمريكي ولا صهيوني واحد، تباً لصرختكم وصواريخكم التي سلمت منها قواعد الأمريكان التي لا تبعد عنكم سوى عشرات الكيلومترات، تباً لصرختكم التي سلمت منها بوارج الأمريكان وحاملات طائراتهم التي تمخر على مرأى من أعينكم وصواريخكم وزوارقكم الملغومة، تباً لكم ولمسيرتكم الشيطانية.







