القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين: بيان بشأن تفاصيل عملية “نصرة المظلومين” على وكر المخابرات في مقديشو

أصدرت القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين بيانا بشأن تفاصيل عملية نصرة المظلومين التي استهدف بها مقاتلو الحركة مساء يوم أمس السبت على مركز غدكا جليعو للمخابرات الصومالية في العاصمة مقديشو.
وجاء في بيان القيادة العسكرية الذي نشر باللغة الصومالية وترجمته وكالة شهادة للعربية:

في مساء يوم أمس، وعند الساعة 16:50 عصرًا، شنّت قوات المجاهدين عمليةً نوعيةً استشهادية وانغماسية استهدفت المركز المعروف باسم “غودكا جليعو” في العاصمة مقديشو. هذا المقرّ يُعدّ مكانًا يمارس فيه المرتدون شتّى أنواع التعذيب ضد الشعب الصومالي المسلم. وأثناء الهجوم، كان المركز يشهد اجتماعًا يضم كبار ضباط جهاز الاستخبارات المرتدّ، وخصوصًا فرع مقديشو، الذين كانوا يتشاورون حول المؤامرات التي يحيكونها ضد سكان العاصمة.

وقد أُطلق على العملية اسم “عملية نصرة المظلومين”، وبدأت كما خُطِّط لها تمامًا؛ إذ تمكّن المجاهدين – بفضل الله تعالى – من تجاوز جميع التحصينات والإجراءات الأمنية المحيطة بالمركز المستهدف بمهارةٍ فائقة، ثم بدأوا هجومهم من داخل مكاتب العدوّ. وتمكّن المجاهدون الذين اقتحموا “غودكا جليعو” من السيطرة الكاملة على مباني المركز، وحرّروا جميع الأسرى المسلمين الذين كان المرتدّون يحتجزونهم ويعذّبونهم هناك.
كذلك كبّد المجاهدون ضباطَ وجنودَ العدوّ المرتدّين المتواجدين في المركز خسائرَ فادحةً في الأرواح والإصابات. وقد انتهت العملية في منتصف الليل بالنصر بعد معركةٍ دامت قرابة عشر ساعات، خاضها المجاهدون داخل مباني ومكاتب العدوّ.
وتتوجه القيادة العسكرية للمجاهدين بالحمد لله – سبحانه وتعالى – أولًا، ثم تبارك هذه العملية البطولية التي استهدفت شريان العدوّ الرئيسي، ونتج عنها تحرير أسرى مسلمين كانوا يتعرّضون للظلم والجور على أيدي المرتدّين، وقد عادوا اليوم أحرارًا إلى أهلهم ومناطقهم.
كما تتقدم القيادة العسكرية شكرها لكلّ من شارك في تخطيط العملية وإعدادها وتنفيذها، سائلة الله أن يتقبّل شهداءها الذين بذلوا أرواحهم في سبيل رفع كلمة الله، واجتثاث الشرك والكفر من الأرض، ونصرة المسلمين المستضعفين الذين يعانون في سجون الصليبيين والمرتدّين.
وتؤكد حركة الشباب المجاهدين على أنها تقاتل من أجل حماية الأمة الإسلامية، وتطبيق الشريعة الإسلامية، وتحرير أراضي المسلمين من المحتلين الصليبيين وأتباعهم من المرتدين. كما تدعو المسلمين في الصومال إلى الابتعاد عن القواعد والمقرات والمكاتب التي يسيطر عليها العدو في المناطق التي يحتلها بالقوة.
وتتعهد الحركة بمواصلة عملياتها العسكرية والجهاد ضد التحالف الدولي الصليبي وأتباعه المرتدين حتى يتم طرد العدو من جميع الأراضي الإسلامية الصومالية، وتطبيق شريعة الله بالكامل. قال الله سبحانه وتعالى:
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة:193]”.