حركة الشباب المجاهدين تسيطر على بلدة «هيس» الاستراتيجية قرب بلدوين وسط الصومال.. هجمات وتفجيرات متزامنة تمتد من مقديشو إلى غاريسا
نفّذ مقاتلو حركة الشباب المجاهدين، خلال الساعات الماضية، سلسلة من العمليات في عدد من الولايات والمقاطعات، شملت غاريسا الخاضعة للاحتلال الكيني، والعاصمة مقديشو، وولايتي شبيلي السفلى وهيران، إضافة إلى مدق.
ولاية هيران
شنّ مقاتلو حركة الشباب المجاهدين، فجر اليوم الجمعة، هجومًا عنيفًا على قواعد للميليشيات الحكومية عند مدخل بلدة هيس الاستراتيجية، الواقعة في ضواحي مدينة بلدوين وسط الصومال.
ووفقًا لمعلومات حصلنا عليها من مصادرنا، تمكن مقاتلو الحركة من السيطرة على البلدة، عقب اجتياح مواقع الميليشيات المنتشرة في أطرافها وداخلها.
وتشير المعلومات المتوفرة حتى الآن إلى مقتل جنديين على الأقل من الميليشيات الحكومية، فضلًا عن استيلاء المهاجمين على معدات مختلفة.
ولاية بنادر – العاصمة مقديشو
دوّى انفجار قوي، الليلة الماضية، إثر تفجير نفّذته مفرزة أمنية تابعة لحركة الشباب المجاهدين داخل ثكنة عسكرية للميليشيات الحكومية في حي حواء عسر بمديرية كاران، ووصل صوت الانفجار إلى مسافات بعيدة.
وفي حادثة منفصلة خلال الليلة نفسها، فجّرت مفرزة أمنية أخرى تابعة للحركة عبوة استهدفت موقعًا للميليشيات الحكومية في مديرية دينيلي بالعاصمة مقديشو.
وأفادت المعلومات عن إصابة عنصر واحد على الأقل من الميليشيات جراء الانفجار الثاني.
ولاية شبيلي السفلى
في الولاية، شنّ مقاتلو حركة الشباب المجاهدين، الليلة الماضية، هجومًا عنيفًا على قاعدة للميليشيات الحكومية في مدينة جنالي.
وامتدت العمليات، صباح اليوم، لتشمل مواقع للميليشيات الحكومية عند الجسور في بلدة بريري ومدينة جنالي، حيث نفّذ مقاتلو الحركة هجمات أخرى.
وفي تطور متصل، أغار مقاتلو الحركة، خلال الليلة الماضية، على قاعدة للقوات الأوغندية في مدينة قريولي.
ولاية مدق
اندلعت، نهار أمس، مواجهات بين مقاتلي حركة الشباب المجاهدين والميليشيات الحكومية في المنطقة الواقعة بين حرديري وعيل هور، وأسفرت الاشتباكات عن خسائر متفاوتة في صفوف الميليشيات.
مقاطعة غاريسا
وفي مقاطعة غاريسا، فجّر مقاتلو حركة الشباب المجاهدين، صباح اليوم الجمعة، عبوة استهدفت القوات الكينية على الطريق الرابط بين مدينتي غاريسا وداداب.
وأدى الانفجار، وفقًا للمعلومات الواردة، إلى تدمير العربة المستهدفة بالكامل، فيما سقط الجنود الذين كانوا على متنها بين قتيل وجريح.