«صوماليلاند» تسعى لكسب اعتراف واشنطن عبر ملف أمن البحر الأحمر.. والموقف الأمريكي دون تغيير

ذكرت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية أن «صوماليلاند» تقود حملة جديدة في واشنطن للحصول على اعتراف أمريكي، تركز فيها على دورها المحتمل في تأمين البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في ظل هجمات الحوثيين المدعومين من إيران.

وقال رئيس إدارة صوماليلاند، عبد الرحمن محمد عبد الله «عرّو»، الذي يزور الولايات المتحدة على رأس وفد، إن الحرب المرتبطة بإيران والاضطرابات التي طالت التجارة الدولية زادت من أهمية صوماليلاند وموانئها المطلة على خليج عدن.

وتُبرز صوماليلاند في اتصالاتها بواشنطن الأهمية الاستراتيجية لميناء بربرة، وعلاقاتها مع إسرائيل وتايوان، وموقعها الجغرافي في إحدى أكثر مناطق العالم حساسية.

ورأى جوشوا مسرڤي، الباحث في معهد هدسون والمتخصص في شؤون القرن الأفريقي والقارة الأفريقية، أن طرح صوماليلاند لنفسها بوصفها شريكًا استراتيجيًّا يمكن للولايات المتحدة والدول الغربية الاعتماد عليه يكتسب قوة متزايدة.

وبحسب التقرير، من المقرر أن يلتقي عِرّو أعضاء في الكونغرس ومسؤولين أمريكيين في واشنطن، ويسعى كذلك إلى حشد مزيد من التأييد في الأمم المتحدة.

ومع ذلك، أوضح التقرير أن الاعتراف الأمريكي الرسمي بصوماليلاند لا يبدو وشيكًا. وأكد البيت الأبيض أن السياسة الأمريكية تجاهها لم تتغير، فيما سبق أن صرّح ترامب بأنه غير مستعد للاعتراف بها.