لقطات حيّة من الميدان توثُّق تصدي مقاتلي حركة الشباب المجاهدين لهجوم الميليشيات الحكومية المدعومة بالطائرات الحربية في ضواحي مدينة بورهكبا جنوب الصومال
نشرت الكتائب الإخبارية إصدارا جديدا يوثّق فصول تصدي مقاتلي حركة الشباب المجاهدين لهجوم الميليشيات الحكومية المدعومة بالطائرات الحربية، حيث انقلب الهجوم إلى هزيمة، وتمكن مقاتلو الحركة من تصفية الميليشيات واغتنام أسلحتها وذخائرها ومعداتها العسكرية.
وعرضت اللقطات كيف يرصد مقاتلو حركة الشباب المجاهدين عناصر الميليشيات ويستهدفونهم وكيف يأسرونهم وكيف يستولون على الغنائم.
وكانت القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين قد أصدرت بيانا بشأن تصدي مقاتلي حركة الشباب المجاهدين للهجوم الذي شنته الميليشيات على ولاية باي الإسلامية جنوب الصومال، بتاريخ 10 شوال الماضي، وجاء في البيان الذي نشر باللغة الصومالية وترجمته وكالة شهادة للعربية:
“خاضت قوات المجاهدين اليوم الأحد معارك عنيفة ضد ميليشيات الردة التي ترافقها طائرات حربية تابعة للعدو، كانت قد في طريقها لشنّ هجوم على المناطق التي تحكم بالشريعة الإسلامية في ضواحي مدينة بورهكبا، بولاية باي الإسلامية جنوب الصومال.
الميليشيات المرتدة، التي كانت مجهزة بآليات عسكرية، حاولت إلحاق الأذى بالمسلمين القاطنين في منطقتي مودى-مودي ودينوناي، إلا أن قوات المجاهدين تصدت بقوة لهم.
واستمر القتال لأكثر من ساعة، حيث تم إلحاق خسائر كبيرة بالعدو، وتم إحراق آليات لهم، كما تم الاستيلاء على أسلحة وذخيرة. وبحسب ما تم التحقق منه، قُتل في القتال 15 من المرتدين، وأُصيب 23 آخرون.
وتؤكد حركة الشباب المجاهدين على أنها تقاتل من أجل حماية الأمة الإسلامية، وتطبيق الشريعة الإسلامية، وتحرير أراضي المسلمين من المحتلين الصليبيين وأتباعهم من المرتدين. كما تدعو المسلمين في الصومال إلى الابتعاد عن القواعد والمقرات والمكاتب التي يسيطر عليها العدو في المناطق التي يحتلها بالقوة.
وتتعهد الحركة بمواصلة عملياتها العسكرية والجهاد ضد التحالف الدولي الصليبي وأتباعه المرتدين حتى يتم طرد العدو من جميع الأراضي الإسلامية الصومالية، وتطبيق شريعة الله بالكامل. قال الله سبحانه وتعالى:
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة:193]”.



























