مكتب السياسة والولايات لحركة الشباب المجاهدين: تعيين لجنة إدارة حالات الطوارئ استعدادًا لموسم الأمطار
أصدر مكتب السياسة والولايات لحركة الشباب المجاهدين بيانا بشأن تعيين لجنة إدارة حالات الطوارئ جاء فيه:
“مع توقّع بدء هطول أمطار الخريف قريبًا، وإدراكًا للمسؤولية الملقاة على عاتق الولايات الإسلامية تجاه المجتمع المسلم، ومراعاةً لأهمية الاستعداد للظروف المناخية التي قد تؤثر في سبل معيشة السكان والبيئة، يعلن مكتب السياسة والولايات لحركة الشباب المجاهدين تشكيل لجنة لمتابعة حالات الطوارئ المناخية وإدارتها”.
وبحسب البيان الذي نشر بالصومالية وترجمته وكالة شهادة للعربية:”تتكوّن اللجنة من علماء وشيوخ عشائر ومثقفين وتجار ومسؤولين من المجاهدين، وتتولى المسؤوليات التالية:
- التقييم المستمر لحالة الأمطار ومناسيب مياه الأنهار.
- إعداد خطط طوارئ للتعامل مع الحالات الخطرة.
- توعية السكان، ولا سيما الفئات الأكثر عرضةً للتأثر بالظروف المناخية.
- تنسيق عمليات الإغاثة وتجهيزها في المناطق التي تحتاج إليها.
- تقديم تقارير عن أعمال الإغاثة وما يستجد من تطورات.
ويتولى المسؤولية العامة عن اللجنة الشيخ محمد أبو عبد الله، الوالي السابق لولايات جوبا وشبيلي السفلى الإسلامية.وأضاف البيان:”توجّه قيادة حركة الشباب المجاهدين إدارات الولايات الإسلامية إلى العمل بشكل وثيق مع اللجنة وتيسير أعمالها. كما ندعو المسلمين إلى التعاون مع اللجنة والمشاركة في دعم المجتمعات الزراعية والرعوية إذا واجهت أضرارًا ناجمة عن الظروف المناخية.
قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ..}”.
وأشار البيان إلى أن “الصومال بلد عرضة للفيضانات والجفاف، إذ قد تؤثر التغيرات في هطول الأمطار بصورة مباشرة في سبل معيشة السكان. ولذلك، يولي المجاهدون أهميةً للاستعداد لهذه الظروف قبل وقوع الأضرار، لا قدّر الله.
ونسأل الله أن يجعل أمطار الخريف المقبلة أمطار بركة ورخاء، وأن يحفظ مجتمعاتنا من كل ضرر قد تتسبب فيه الأمطار”.
وتخصص حركة الشباب المجاهدين جهودًا كبيرة لتوفير الخدمات للسكان في مناطق سيطرتها التي يحكمها نظام الشريعة الإسلامية.