واشنطن تحذّر من تهديدات للأجانب في دولو بالإقليم الصومالي الذي تحتله إثيوبيا وتقيّد سفر موظفيها

أصدرت السفارة الأمريكية في أديس أبابا، في 16 سبتمبر 2026، تحذيرًا أمنيًا بشأن تهديدات محتملة تواجه الأجانب، بمن فيهم المواطنون الأمريكيون، في منطقة دولو بالإقليم الصومالي الذي تحتله إثيوبيا، ودعت رعاياها إلى تجنّب السفر إليها.

وأوضحت السفارة أن موظفي الحكومة الأمريكية غير مسموح لهم بالسفر إلى المنطقة دون الحصول على تصريح خاص، بسبب تزايد المخاطر التي تواجه الأجانب أثناء تنقّلهم فيها. وشملت الإرشادات، بحسب ما نقله موقع «FTL Somalia» عن التحذير، تجنّب الحشود، والحفاظ على اليقظة، وإعداد خطط بديلة للمغادرة عند الضرورة.

ويأتي التنبيه الخاص بدولو ضمن سياق أوسع من التحذيرات الأمريكية بشأن السفر إلى إثيوبيا. ففي إرشاداتها الصادرة في 27 أغسطس 2026، صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية البلاد ضمن المستوى الثالث، الذي يدعو إلى «إعادة النظر في السفر»، مع توصية بعدم السفر إلى مناطق محددة ترتفع فيها المخاطر الأمنية.

وتشمل الإرشادات السابقة تجنّب السفر إلى مناطق ليبان وأفدير وشبيلي وقُرَحي في الإقليم الصومالي الذي تحتله إثيوبيا، بسبب مخاطر العنف والصراع. كما تحذّر من الاقتراب لمسافة تقل عن 50 كيلومترًا من الحدود مع الصومال، بسبب مخاطر الجماعات الجهادية والخطف والألغام، وتشير إلى احتمال وقوع هجمات وعمليات خطف عبر الحدود. وهذه مخاطر عامة توردها الخارجية الأمريكية بشأن الشريط الحدودي، ولا تشكّل بحد ذاتها تفسيرًا مؤكدًا للتحذير الجديد الخاص بدولو.