الصور توثق خسائر الميليشيات الحكومية على يد مقاتلي حركة الشباب المجاهدين في ضواحي بيدوا جنوب الصومال

حصلت وكالة شهادة الإخبارية على صور توثق خسائر الميليشيات الحكومية البشرية والمادية، التي تكبدوها على يد مقاتلي حركة الشباب المجاهدين.
وكانت القيادة العسكرية للحركة قد أصدرت بيانا عقب تصدي مقاتلي حركة الشباب المجاهدين لهجوم الميليشيات الحكوميةعلى المناطق التابعة للولايات الإسلامية التي تحكم فيها الشريعة الإسلامية.
وجاء في بيان القيادة العسكرية: “خاضت قوات المجاهدين اليوم الخميس معركة ضد ميليشيات مرتدة كانت تريد شن هجوم مباغت على المناطق التي تحكم بالشريعة الإسلامية في ضواحي مدينة بيدوا، بولاية باي الإسلامية جنوب غربي الصومال.
المليشيات المرتدة التي كانت مسلحة بعربات قتالية حاولت إيذاء المسلمين المزارعين الذين كانوا منشغلين بأعمالهم اليومية، لكن قوات المجاهدين تصدت بقوة لأفعالهم الوحشية.
وانتهت المعركة التي استمرت مدة قصيرة بهزيمة العدو، وتم إلحاق خسائر بشرية ومادية به. ووفق ما تم تأكيده، فقد قُتل في المعركة 9 مرتدين، وفرّ العدو تاركًا جثثهم في مكان القتال، كما تم اغتنام أربع عربات قتالية مركب عليها أسلحة مضادة للطائرات. وفرّ العدو وهو في حالة تشتت نحو مدينة بيدوا”.
وقتل عقيدان كبيران في صفوف الميليشيات في كمين لمقاتلي الحركة أثناء تصديهم للميليشيات.
والعقيدان الهالكان هما العقيد يونس إبراهيم قائد اللواء التاسع وكان حاليا يعمل في منصب نائب قائد الفرق 60، والعقيد علي عدو قائد اللواء الثامن من الفرقة 60.
وتقاتل حركة الشباب المجاهدين لإسقاط الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب وطرد قوات التحالف الدولي وقطع حبال الهيمنة الغربية وإفامة نظام الشريعة الإسلامية الشامل والمستقل.