الطائرات الأمريكية تقصف أحياء سكنية في مدينة كونتواري جنوب الصومال وتتسبب في خسائر موثقة بالصور، في ظل تكتم مشين على اعتداءاتها المتواصلة ضد سكان الولايات الإسلامية

شنت الطائرات الأمريكية قصوفات على أحياء مدنية في مدينة كونتواري بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال.

القصوفات أدت إلى خسائر بشرية لم تستنثي الأطفال وخسائر مادية في مباني الأحياء، والتي منها المسجد الكبير للمدينة.

تستمر في القوات الأمريكية في شن غارات على أهداف مدنية بتكتم كامل على الخسائر المدنية واستخفاف كبير بحقوق الشعب الصومالي المسلم في العيش حياة آمنة وكريمة.

والسؤال الذي يطرح نفسه، أي أمن توده الولايات المتحدة وهي تدعي أن قصف المدنيين في الصومال جاء بهدف تحقيق الأمن في الوطن الأمريكي؟

بل إن هذه القصوفات والاستهتار بأرواح المدنيين وممتلكاتهم وحقوقهم وترويع النساء والصغار لهو أول سبب يوجب الخوف والذعر في الأرض الأمريكية، فالمظالم لا تسقط وتأجيج مشاعر الكراهية والعزم على كسر الغطرسة الأمريكية هو النتيجة الطبيعية جدا للعدوان الأمريكي.

الغارات الأمريكية تغذي جذوة الجهاد في الصومال، وتقوي صفوف التجنيد وتصنع التواصي والعزم على التصدي للإرهاب الأمريكي المسكوت عنه.