بالصور.. جِلِب تحتفي بأهل القرآن: تخريج أكثر من 130 حافظا من سبع مدارس قرآنية في حفل مبهج

أقامت «جمعية القرآن الكريم» التابعة لحركة الشباب المجاهدين في مديرية جِلِب، بولاية جوبا الوسطى جنوب الصومال، حفلًا كبيرًا لتكريم 133 حافظا أتمّوا حفظ القرآن الكريم، وتخرجوا في سبع مدارس قرآنية  ضمن نطاق المديرية.

وتوثّق صور المناسبة الحضور المبهج للطلاب المتخرجين وأولياء أمورهم وضيوف الحفل، إلى جانب مسؤولي جمعية القرآن الكريم في الولايات الإسلامية، ومسؤولي الولاية الإسلامية في جوبا الوسطى، وعدد من العلماء والوجهاء وممثلي مختلف فئات المجتمع.

كما تُظهر الصور الطلاب المتخرجين وهم يجلسون في صفوف منظمة داخل ساحة الحفل، تحيط بهم أسرهم والحضور الذي قدموا لمشاركتهم فرحة إتمام حفظ القرآن الكريم والحصول على إجازات الحفظ.

واستُهلت فقرات الحفل بكلمات ألقاها عدد من علماء الولايات الإسلامية من على المنبر، وكان من بينهم الشيخ محمد بلي والشيخ عزام أبو يحيى. وتوثّق الصور جانبًا من كلماتهما أمام الطلاب وأولياء الأمور والحضور.

وشارك بعض الطلاب المحتفى بهم في فقرات الاحتفال، فرحبوا بضيوف الحفل من خلال كلمات وأناشيد قدموها أمام الحاضرين، تسطر الذكرى في هذه المناسبة المهمة لكل حافظ وأسرته.كما ألقى مسؤولو «جمعية القرآن الكريم»، الجهة المنظمة للحفل والمشرفة على تكريم الطلاب، كلمات تناولت فضل القرآن العظيم وتخريج الدفعة الجديدة من طلاب المدارس القرآنية في مديرية جِلِب.

وكان من بين ضيوف الشرف الذين شاركوا في الحفل وألقوا كلمات من على المنبر ممثلون عن مجلس الوجهاء في الولاية الإسلامية بجوبا الوسطى. وتُظهر الصور عددًا من العلماء والوجهاء والمسؤولين خلال كلماتهم أمام الحضور.

وفي ختام الكلمات، تحدث والي ولاية جوبا الوسطى الإسلامية، الشيخ علي درويش، متناولًا أهمية المناسبة وتكريم الطلاب الحفاظ.

وشهدت الفقرة الختامية تسليم الطلاب المتخرجين شهادات توثق إتمامهم حفظ كتاب الله تعالى، حيث توثق الصور لحظات صعودهم وتسلمهم الشهادات.كما تعكس الصور مظاهر الفرح والاعتزاز بين الطلاب وعائلاتهم، وضيوف الحفل في انسجام، والكلمات التي ألقيت من على المنبر، ومراسم تقديم الشهادات للحفاظ.

وأقيمت المناسبة في ولاية جلب بعد حفل مماثل من تنظيم رفيع آخر من «جمعية القرآن الكريم»، مدينة كونيا برو، في مشهد جمع الطلاب وأولياء أمورهم والعلماء والوجهاء والمسؤولين ومختلف شرائح المجتمع على تقدير القرآن وتكريم حملته.

وتولي حركة الشباب المجاهدين اهتماما كبيرا بقطاع التعليم وتعتني في مناهجها على حفظ كتاب الله تعالى، وتقدير الحفاظ ومدارس القرآن والقائمين على هذا الثغر والمهتمين به.