بيان من القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين: بعد 12 عاما من الاحتلال استعادة السيطرة على مدينة محاس، ومقتل وإصابة 150 من قوات العدو
أصدرت القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين بيانا بشأن استعادة مقاتلي الحركة السيطرة على مدينة محاس الاسترتيجية بولاية هيران وسط الصومال.
وجاء في البيان الذي صدر باللغة الصومالية وترجمته وكالة شهادة للعربية: “شنّ مجاهدو حركة الشباب المجاهدين، صباح اليوم الأحد، هجوماً كاسحاً استهدف قواعد القوات المرتدة في مدينة محاس، الواقعة شرق ولاية هيران الإسلامية. وقد افتُتح الهجوم بعملية استشهادية ناجحة دمّرت مركز القيادة الأكبر للقوات المرتدة المتمركز في مدخل مدينة محاس، مما أسفر عن مقتل عدد من كبار قادة الميليشيات المرتدة المتحصنين في تلك النقطة الحيوية.
وعقب العملية الاستشهادية، تقدم المجاهدون بثبات نحو وسط المدينة، حيث دارت اشتباكات متفرقة أدت – بفضل الله تعالى – إلى اجتياح كافة تحصينات العدو، وتحرير جميع المواقع التي كانت تحت سيطرة الميليشيات المرتدة، بالإضافة إلى السيطرة الكاملة على مدينة محاس. وقد فرّت فلول القوات المرتدة بشكل عشوائي إلى المناطق الريفية المجاورة، منهزمة أمام ضربات المجاهدين.
وبحسب ما تم التأكد منه حتى الآن، فقد أسفرت المعركة العنيفة عن مقتل 63 مرتداً، معظمهم تُركت جثثهم في ساحة المعركة، في حين أُصيب 84 آخرون بجراح متفاوتة. ويُرجح أن تكون خسائر العدو أكبر من المعلَن، نظراً لاكتشاف جثث جديدة في المناطق النائية التي لاذ إليها الفارّون.
من بين القتلى، قادة بارزون معروفون بعدائهم الصريح للمجاهدين ودورهم في الحرب التي تشنها الصليبية العالمية بالتعاون مع العملاء المرتدين ضد الأمة المسلمة في الصومال. ومن أبرز هؤلاء، العقيد المرتد محمد شداني، الذي ظل المجاهدون يتعقبونه لفترة طويلة، لضلوعه في جرائم بشعة ضد المدنيين المسلمين، إضافة إلى تنظيمه لحملات عدائية ضد الشريعة الإسلامية في مناطق من ولايات جلجدود، مدغ، وهيران.
كما غنم المجاهدون – بحمد الله – كميات من الأسلحة والذخائر من العدو المنهزم. وسنوافيكم بتفاصيل إضافية في حينها بإذن الله تعالى.