مساعدات من أنصار الشريعة إلى المحاصرين في غزة واسم الشيخ أسامة بن لادن يرتفع في الحرب على القطاع

تداول الناشطون فيديو لمجموعة أحرار بيت المقدس، عبّرت فيه عن تقديرها البالغ وشكرها العميق لجماعة أنصار الشريعة في اليمن (تنظيم قاعدة الجهاد في شبه الجزيرة العربية) على المساعدات التي قدّمتها إلى مدينة غزة، كما ترحّمت في الوقت ذاته على مؤسس تنظيم القاعدة الشيخ أسامة بن لادن.

وقال الشيخ المتحدث باسم المجموعة وهو يوثّق المساعدات: “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ونحن هنا في مدينة غزة وشمالها اليوم الاثنين 18 ثمانية، 2024 ميلادي، نتقدم بجزيل الشكر إلى المجاهدين الصابرين المحتسبين الذي بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم، أنهم مدد الأمة. وها نحن مجموعة أحرار بيت المقدس نتقدم بجزيل الشكر إلى إخواننا المجاهدين أنصار الشريعة في اليمن، قاعدة الجهاد في العالم كله، نقول لكم أن أموالكم وصدقاتكم وصلت إلينا وأرسلت إلينا وهنا نحن بفضل مجهودكم في غزة نعد الطعام ونصنع الطعام للفقراء، للمجوعين الذين تآمر عليهم العالم الظالم وتكالب عليهم العالم الظالم. لذا نشكر إخواننا مدد الأمة أنصار الشريعة في يمن الإباء أنصار الشريعة نشكركم جزيلاً ونقول شكرًا قاعدة الجهاد على إرسالكم ورحم الله شيخنا وإمامنا المجاهد أسامة بن لادن أبا عبد الله والسلام عليكم أخوكم أبو زين المقدسي غزة بيت المقدس وأكنافها”.

 

 

وتأتي هذه المساعدات في وقت يعيش فيه القطاع حصارا شديدا وتقتل فيه المجاعة الأطفال والمستضعفين أمام عدسات القنوات ومعرفة العالم دون حراك يليق أو نجدة تنقذ الأرواح التي تقتل في كل يوم بعدوان الاحتلال الصهيوني المدعوم أمريكيا.

 

 

ويعتبر ذكر اسم أسامة بن لادن وجماعته التي أسسها في هذا المشهد، رسالة إلى المجتمع الدولي، أن القاعدة لا تزال حاضرة وتبذل لنصرة فلسطين، تماما كما أطلق مؤسسها الجهاد لتحريرها وأطلق بالمقابل التحالف الدولي حربا صليبية للتصدي لقاعدة الجهاد.

وقد تداول العديد من الناشطين كلمات الشيخ أسامة بن لادن عن فلسطين وعن خيانة الحكام العرب وتواطؤهم في دعم الاحتلال ودعم وجوده.

 ولقيت كلماته شيخ الجهاد، قبولا كبيرا وامتنانا، لكونه عرف الحقيقة قبلهم حتى شاهدوا بأنفسهم النفاق الدولي وحجم المؤامرة. وترددت المنشورات المؤيدة لدعوة الشيخ أسامة والتي تتفق مع مشروع القاعدة الجهادي، وأن الجهاد هو الحل. وهو ما تعمل عليه أفرع التنظيم الجهادي في العالم.