مستقبل «أوصوم» تحت ضغط التمويل.. مباحثات أوغندية أوروبية دون إعلان تعهدات مالية جديدة

بحثت أوغندا والاتحاد الأوروبي مستقبل بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال «أوصوم»، في ظل تحديات تمويلها واستمرار الدعم الدولي لها، من دون أن يتضمن البيان الرسمي بشأن الاجتماع إعلان التزامات مالية جديدة أو اتفاقًا يحسم مستقبل البعثة.

وبحسب بيان نشره الجيش الأوغندي بتاريخ 29 سبتمبر/أيلول، التقى وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى، كيريوا كيوانُكا، وفدًا برئاسة نائبة سفير الاتحاد الأوروبي لدى أوغندا، إيول سوري، في مقر الوزارة بمنطقة مبويا في العاصمة كمبالا.

وأشاد الوزير بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ودعمه للبعثة رغم الصعوبات، مؤكدًا ضرورة أخذ دور القوات الأوغندية في الأمن الإقليمي في الحسبان عند مناقشة الترتيبات المستقبلية على المديين القريب والبعيد.

وقال إن بلاده ستواصل التواصل مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وشركاء آخرين بشأن مستقبل الدعم الدولي للصومال. وحضر الاجتماع نائب قائد قوات الدفاع الأوغندية، الفريق سام أوكيدينغ، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الفريق جاك باكاسومبا.
ولم ينشر البيان تفاصيل عن حزمة تمويل إضافية أو جدول زمني لقرارات جديدة، لكنه أشار إلى استمرار المشاورات، دون إعلان تعثرها أو فشلها.

وتأتي المباحثات وسط مراجعة أمريكية للدعم المقدم عبر مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال «أونصوص». وذكرت رويترز في 18 سبتمبر/أيلول أن واشنطن أبدت استعدادها لفترة تقليص تدريجي مدتها اثنا عشر شهرًا، تبدأ في يناير/كانون الثاني 2027 وفق مصادرها، يعقبها إغلاق المكتب. وقالت الخارجية الأمريكية إن ترتيبات التقليص ومواعيده ستُناقش في مجلس الأمن في ديسمبر/كانون الأول.

ويمنح هذا التطور الشركاء وقتًا إضافيًا للبحث عن بدائل، لكنه لا يزيل الغموض المحيط باستمرار الإسناد اللوجستي الذي تعتمد عليه «أوصوم».