مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يهاجمون مواقع للشرطة الكينية في لامو ومانديرا وسط مخاوف من اتساع التصعيد

تعرضت مواقع للشرطة الكينية في مقاطعتي لامو ومانديرا لهجمات نفذها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين، وسط مخاوف من تصاعد استهداف المنشآت الأمنية في المناطق المحاذية للصومال، بحسب وسائل إعلام كينية.

وقالت صحيفة «ذا ستار»، في تغطية نشرتها الأحد، إن الهجمات وقعت ليل الجمعة، وشملت مواقع لوحدات متخصصة من الشرطة، حيث دارت اشتباكات واستخدم المهاجمون أسلحة رشاشة وقذائف «آر بي جي».

في مقاطعة مانديرا، هاجم مقاتلو حركة الشباب المجاهدين موقعًا في منطقة رامو ، تتمركز فيه الشرطة الكينية، وبحسب الصحيفة، اندلع اشتباك عنيف عقب الهجوم، واستمر سماع إطلاق النار فترة من الوقت. ولم تورد المعلومات المتاحة تفاصيل عن عدد المهاجمين أو نتائج المواجهة.

وفي مقاطعة لامو، تعرض معسكر لوحدة من الشرطة الكينية، لهجوم مماثل، بعد رصد مقاتلي من حركة الشباب المجاهدين في تلال تشابيتشا، قبل تحركهم باتجاه الموقع. وقالت الشرطة إن المهاجمين استخدموا قذائف «آر بي جي» وبنادق «كلاشنيكوف»، وأطلقوا النار من مسافة قريبة جدا.

وشهدت منطقة ميليماني في لامو هجومًا آخر مساء الجمعة، استهدف معسكرًا آخر للشرطة الكينية.

ويضع استهداف أكثر من موقع أمني خلال الليلة نفسها تحركات مقاتلي حركة الشباب المجاهدين وقدرتهم على الاقتراب من المعسكرات في صدارة المخاوف.

تأتي هذه الهجمات في ظل استمرار القلق الأمني من نشاط حركة الشباب المجاهدين في المناطق الكينية القريبة من الحدود المصطنعة مع الصومال. ونقلت «ذا ستار» عن مسؤولين التشديد على ضرورة رفع يقظة الشرطة والجيش، تحسبًا لهجمات إضافية.

وأشارت الصحيفة إلى تزايد استهداف عناصر الأمن ومواقعهم خلال الأشهر الماضية، وسط مخاوف من تعرض منشآت أمنية لهجمات أوسع.

وفي السياق نفسه، ذكرت وسيلة الإعلام الكينية «ذا ويكلي فيجن» أن هجمات وقعت بين يوليو وسبتمبر 2026 أوقعت قتلى في صفوف الجيش والشرطة، بعدما استهدفت مركبات ومواقع أمنية وأماكن أخرى.

وتبرز هجمات لامو ومانديرا استمرار التحدي الذي تواجهه القوات الكينية في حماية مواقعها ورصد تحركات مقاتلي حركة الشباب المجاهدين قبل وصولهم إليها.