شاهد: يد المجاهدين المسلمين تصل إلى سيدني
نشرت خدمة شاهد الاعلامية للملاحم، الجناح الإعلامي لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، مقالا بعنوان: “يـد المجاهـدين المسـلمين تصـل إلى سيـدني”، بقلم أواب الحسني، جاء فيه:
لطـالما تبجـح العـدو الصهيونـي بمـا يملكـه مـن أدوات قتـل وتـدمير ليقـول: يدنا تصــل إلى وإلى!، واليــوم وفي أقــاصي الأرض تصــل الــنيران المســلمة إلى أعــداد كــبيرة مـن الجاليـة اليهوديـة في أستراليـا وتحديـدا في العاصمـة سـيدني، فقـد قـام بـطلان مسـلمان غيـوران بعمليـة بطوليـة أسـفرت عـن عـدد كـبير مـن القـتلى والمصـابين اليهـود الذيـن يحتفلـون بأحـد أعيادهـم وهـم عـراة، ليوصلـوا رسـالة مفادهـا أن دمـاء المسـلمين في فلسـطين وفي كل بقـاع الأرض لـن تضيـع سـدى، وأن العـدو الـذي يسـفك الدمـاء المسـلمة سيسـفك دمـه في كل بقـاع الأرض سـواء بسـواء، وأن معركتنـا مـع الصهاينـة ليسـت في فلسـطين المحتلـة وحسـب، بـل في كل بقعـة يتواجـد عليهـا هـؤلاء الملعونـون في الدنيـا والآخـرة، يقـول اللـه تعـالى: ﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾
ورسـالتهم تقـول: لـن تنفعكـم المعلومـات الاسـتخبارية ولا التحذيـرات الأمنيـة ولا عمليـات القتـل والاغتيـال مـن بـأس المسـلمين ومجاهديهـم، فالجهـاد مـاض إلى يـوم القيامـة ولـن يوقفـه أحد
﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
هَلْ أتَىَ صُهْيـُـــــونَ أنَاّ أمَُـــةٌ
دُونهَا الجَــــوْزََاءُ في العَلْـــيا صَباحْْ
قَدْ وَرِثْنْا المَجْــــدَ مَجّاجََ الثَـَـرى
وحَـــــلا مِنْ دُونِهِ مُرُ الكِفــــــاحْ
ولَنـــــا فِي كُـــلِ نـــادٍ مِــنبََْرٌٌ
ولَهُـــمْ فِي ظُُلْـــــمَةِ الليـْــلِ نبُـاحْْ
لَيـْـلنُا والخيــلُ إنْ طــــافَا بِهِمْ
فالنوَاصِي الفَجْــــرُ والقُـدْسُ انشِِْراحْْ
قَدْ خَطَـبنْا المَــوْتَ وُدّاً فاحْتـَـفَى
واحْتفََينْــــا بالهُــدَى والنـَـصْْرُُ لاحْْ
إن هـذه الرسـائل وكمـا أنهـا موجهـة لهـذا العـدو، فهـي كذلـك موجهـة إلى المسـلمين عمومـا وإلى الصـادقين مـن المجاهديـن في فلسـطين خصوصـا، فهـذه العمليـات هـي سلاحْ الــردع الإسلامــي الــذي حرضنــا اللــه تعــالى عليــه بقولــه: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ﴾ وقـد شـهد العالـم بــأُن بندقيُــات البطـُـليْن أقــوى فُْي ردع وُتركيــع اليهــود مـَُـَُن البيانــات والمظاهــرات والتنديـدات والشـعارات، وهـي قـادرة بـإذن اللـه على وقـف النزيـف الـذي يعيشـه أهلنـا في غـزة وعلى وقـف الاضطهـاد الـذي يعيشـه أهلنا في كافـة الأراضي الفلسـطينية، وإن رصاصهمـا أجـدى من اسـتجداء عطـف «الضامـن» الأمريكي وشـفقة «الوسـطاء العـرب» ومـودة «إخـوة فتـح.»
لقـد قام هـذان البـطلان بما يجـب عليهمـا لـنصْرُة دينهما وأهـل دينهما المسـتضعفين في فلسـطين، فلـم يعتـذرا بعجـز ولا تخـاذل ولـم يسـكن الخـوف أو اليـأس في قلبيهما بـل أعـدا مـا توفـر لهـم مـن سلاحْ واختـارا اليـوم المناسـب وانطلقـا وهـم يرجـون مـا عنـد اللـه سـبحانه، يقـول تعـالى: ﴿ ۞ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
فهنيئـا لهمـا ولـكل مـن سـار على دربهمـا ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾

لقـد فـرحْ المسـلمون بهـذه النكايـة العظيمـة في الصهاينـة المجـرمين مـن غير النظـر إلى انتمـاء المنفذيـن لأي جماعـة، فهـم سـواء كانـا منتمـيين لجماعـة جهاديـة أو قامـا بالعمليـة منفرديـن، فإنهمـا قـد أحسـنا اختيـار الهـدف وأحسـنا في التنفيـذ، وهكـذا يجــب أن تكــون أهــداف الســاعين لــنصْرُة دينهــم مــن خلال التركيــز على الحلــف الصهيوصليبـي حتـى تضـع الحـرب أوزَارهـا.

ومما لا شك فيه أن الجرائم الصهيونية الباقية في ذاكرة الشعوب المسلمة كبيرهم وصغيرهم ستبقى دافعة للمزيد من هذه العمليات في كل أنحاء الأرض، والمسؤول الأول عن هذا هو النظام الصهيوني الذي عرض أمن اليهود في كل العالم للخطر حينما أقدم على جرائمه بحق أهلنا في فلسطين، وحــــال اليهود اليوم في كل العالم يشهد بأنهم لن يمارسوا طقوسهم ولن يحتفلوا بأعيادهم ولن يفرحوا بتجمعاتهم ولن يعيشوا في أحيائهم إلا في حالة خوف وقلق وترقب ورعب من انقضاض أبطال المسلمين ،الفدائيين، ليذيقوهم شيئا مما ذاقه أهلنا في فلسطين، فعملية «سيدني» ليست الأولى ولن تكون الأخيرة بإذن الله.

لتحميل الملف بي دي أف: سيدني شاهد مقروء