بيان من قاعدة الجهاد – القيادة العامة: إلى أهلنا في باكستان ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )

نشرت مؤسسة السحاب، الجناح الإعلامي لقاعدة الجهاد بيانا بعنوان: إلى أهلنا في باكستان ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) لتبيان موقف التنظيم من اعتداءات باكستان بحق أفغانستان، جاء فيه:

 

الحمد لله معز الإسلام بنصره، ومُذل الشرك بقهره ومصرّف الأمور بأمره ومستدرج ا الكافرين بمكره، الذي قدر الأيام دولاً بعدله، وجعل العاقبة للمتقين بفضله، والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه.

أما بعد؛ فلا يخفى على أهلنا أهل الإيمان في باكستان أن نظام الإمارة الإسلامية هي الدولة الإسلامية الوحيدة في هذه المرحلة من التاريخ التي أقامها الله تعالى بالجهاد في سبيله، ولهذا فإن أعداء الله مـن عـرب وعجم لا يعترفون بها لأنها تمثل القدوة المعاصرة التي يسير على دربها العاملون للتغيير من أبناء الأمة، كما أنها تمثـل تهـديـدا خـطـيرا لجميع الدول التي استسلمت لإرادة النظام العالمي الصهيوصليبي، وانتظمت في صفوف هيئة الأمم المتحدة وقوانينهـا التي يدين بها الضعفاء ويتجاهلها الأقوياء.

وإن هذا النظام العالمي الصهيوصليبي كان ولا زال يفرض على دولنا الإسلامية التخلف والجهل والضعف، ويجعل من بلادنا أسواقا لبضائعهم الفاسدة التي تتلف الدين والإيمان والشهامة والرجولة، فلا تقدم لها أي نماء في المجالات العلمية الهامة لإعداد القوة، ولا تسمح لهم بإعداد شعوبهم لتحمل أمانة الرسالة النبوية دعوة وجهادًا، بل أشغلت جميع الشعوب المسلمة في مراكزها الحضارية ومواطنها الدينية بالترف والغثائية والتفاهة، وأثقلت باقي شعوب الأمة في عالمها الثالث بالفقر، وبما أن نظام الإمارة الإسلامية في أفغانستان يحمل هم إقامة الدين، وبناء الدولة المسلمة، ورعاية الشعب، ونصرة المستضعفين لم يرض النظام العالمي الصهيوصليبي ولا المجتمع الدولي عنه ، فأمر رئيـس أمريكا المعتوه (دونالد ترمب) عبيده العملاء (المتملق شاهباز شريف والمتصهين قائد الجيش عاصم منير الذي وصفـه سـيـده المبير ترمب بالمارشال الوفي) المتسلطين اليوم على باكستان وحكومتها الفاسدة وقي جيشها المجرمة بقتال المسلمين في أفغانستان والصيال عليهم لإضعاف وإسقاط الإمارة الإسلامية الثانية، وإشغالها عن برنامجهـا الرسالي، ووظائفها الدينية والتنموية، وأهدافها في الذود عن قضايا الأمة ومساعدة المستضعفين، تمام كما أمر سلفه رئيس أمريكا المعتوه (بوش الإبـن) عبده العميل (برويز مشرف المتسلط على باكستان يومئذ بملاحقة وحصار المسلمين في أفغانستان لإسقاط الإمارة الإسلامية الأولى ، وفي هذا السياق فإننا نود أن نفصح لأهلنا في باكستان أننا لا نجهلهم بل نعرفهم حق المعرفة، ونعرف قدر غيرتهم على الإسلام والمسلمين، وعدم رضاهم بما  تفعله هذه الحكومة الفاسدة الجاثمة على صدورهم، ونؤكد أن علاقتنا وعلاقة الإمارة الإسلامية وجميع الغيارى من هذه الأمة المحمدية بأهلنا في باكستان والله الحمد علاقة ضاربة بجذورها في أعماق قلوبنا وقلوبهم، فالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم قد أمرنا أمرا حازما جازما حين قال: «وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إخْوَانَا»، ومثل هذه الحكومة العميل الفاسدة وقيادة جيشها المتأمركة المجرمة لن تغير من صورة الشعب الباكستاني الأبي في عيوننا وعـيـون أمتنا المسلمة، فنصرة الشعب الباكستاني للجهاد في أفغانستان، وغيرته الشديدة على الدين، وتضحياته في سبيل الله لا تحتاج منا إلى بيان، غير أننا نهيب بأبناء أمتنا في باكستان من جميع فئات الشعب وأطيافه أن يعملوا على إسقاط هذه الحكومة وقيادة جيشها عملاء الصليبيين، والقضاء على الفاسدين من الأسر الارستقراطية التي تناوبت على سدة الحكم وكراسي السلطة وقيادة الجيش في باكستان منذ تأسيسها ، والتي اغتنت بالرشاوى الأمريكية واليهودية وسلمت البلاد لليهود والأمريكان ليفعلوا بالبرنامج النووي الإسلامي ما يريدون ، فلا غرو بعدئذ أن يستهدف هؤلاء العملاء مغانم كثيرة كانت الإمارة الإسلامية قد حصدتها من انتصاراتها على الأمريكان عفب فرارهم من أفغانستان، فقامت هذه الحكومة المنافقة وقيادة جيشها المتأمركة نيابة عن الصليبيين بقصف غنائم الجهاد من المركبات والمدرعات والطائرات، وفتكت بالعديد من ضعاف المسلمين وفقرائهم، وهذا وإن كان لا يجوز شرعا، فإن عاقبتـه عنـد الله عظيمة لا سيما في شهر الصيام والقيام شهر رمضان قال الجبار المنتقم عز وجل: ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ، وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)، وإننا في جماعة قاعد الجهاد لا زلنا -بفضل الله – ثابتين في خندق الأمة مع أبنائها الأبطال، ننصر إخواننا في الإمارة الإسلاميـة  العـدو الصهيوصليبي الذي عاد واحتشد لحصار المنطقة من جديد، وإن جماعة قاعدة الجهاد ستعمل بإذن الله على نصرة الإمارة الإسلامية ضد مجرمي الحكومة الباكستانية المعتدية وجيشها الفاسد على قدر الوسع والطاقة.

وعلى الطيارين الباكستانيين عدم طاعة قياداتهم المتصهينة، بل عليهم استهدافهم وقتلهم كيفما أمكنهم، وكما ندعو الشرفاء من أبناء الجيش الباكستاني وأجهزته الأمنية إلى عدم طاعة هذه القيادة السياسية والعسكري الفاسدة،

ونحثهم على الإطاحة بها والعودة بباكستان العلم والجهاد إلى سالف تاريخها المشرف في نصرة دينها وأمتها في قضاياها المركزية، وحسن مساندتها لإخوانهم الأفغان، ووقوفهم الرائع مع المهاجرين من أبناء الأمة، ولطالما كنتم نموذجا حقيقيا لقول الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )، فهذا التاريخ المشرق لا يمكن أن ننساه، ولا أن يعكر صفوه أمثال عملاء الحكومة والجيش المتصهينين، ونأمل أن تكون نهضتكم ضدهم عنوان محبتنا لكم ومحبتكم لأمتكم وانتمائكم لهـا ولهذا الدين العظيم، ونذكركم بتضحيات إخوانكم الأفغان طيلة عقود في دفاعهم عنكم وعن أمة الإسلام في وجه المد الشيوعي ومن بعده المد الصهيوصليبي ، وقدموا في سبيل ذلك الملايين من الشهداء والجرحى والمهجرين، وعانوا ولا يزالون جراء ذلك، فلنرد بعضا من جميلهم علينا وعليكم، ولا يؤتين الإسلام من قبلنا وقبلكم، والحمد لله رب العالمين.

 

البيان كاملا

بيان_الموقف_من_باكستان_اتجاه_الاعداءات_على_أفغانستان