تحذيرات من تعرّض بعثة «أوصوم» للخطر إذا سُحب الدعم الدولي عنها

أعربت منظمة «أكليد» (ACLED)، المتخصصة في جمع بيانات الحروب والمواجهات المسلحة حول العالم، عن قلق بالغ إزاء احتمال وقف الدعم اللوجستي والمالي الذي يقدمه مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال (UNSOS)، محذّرة من أن ذلك قد يُضعف قدرات قوات الاتحاد الأفريقي في البلاد.

ووصفت المنظمة الإعلان الأمريكي بشأن وقف دعم القوات الأفريقية أواخر العام الجاري بأنه تهديد كبير لاستمرار العملية العدوانية التي تنفذها قوات تحالف بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال «أوصوم» (AUSSOM).

كما نبّهت المنظمة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًّا لها، إلى أن حالة عدم اليقين التي تكتنف دعم العملية الدولية في الصومال ستمنح جهاديّي حركة الشباب فرصة إضافية.

وقالت في هذا الصدد: «إن تقليص القدرة العملياتية للاتحاد الأفريقي قد يتيح لحركة الشباب المجاهدين، في عام 2027، التوسع في مساحات شاسعة والتقدم نحو المدن الخاضعة لسيطرة الحكومة».

وأشارت «أكليد»، في تقريرها الصادر الأربعاء الماضي، إلى أن الجهاديين تمكّنوا من صدّ الحملات العسكرية الدولية التي شُنّت ضدهم، وبسطوا تطبيق الشريعة على مساحات شاسعة من وسط البلاد وجنوبها.