بالصور: اختتام الاجتماع التشاوري بين حركة الشباب المجاهدين وعشيرة حودالي وتوقيع اتفاقية بين العشيرة والمجاهدين

نشر مكتب السياسة والولايات لحركة الشباب المجاهدين بيانا ختاميا بعد انتهاء الاجتماع التشاوري بين الحركة وعشيرة حودالي استمر لأسبوعين وجمع بين قادة حركة الشباب المجاهدين وممثلي عشيرة حوادلي وسط الصومال.
وبحسب بيان المكتب: “بعد اجتماعات متتابعة، تخللتها دورات شرعية، نوقشت فيها مسائل مهمة عديدة، وسُوِّي خلالها الخلاف الذي نشب بين المجاهدين والعشيرة، أُعلنت في ختامها البنود التالية:
  1. تؤكد عشيرة حوادلي أنها توصلت مع حركة الشباب المجاهدين إلى تسوية جميع الخلافات وما نشأ بين الطرفين من غموض وسوء تفاهم.
  2. وافقت العشيرة على تطبيق الشريعة الإسلامية تطبيقًا كاملًا في مناطقها. وتعهد شيوخ العشيرة وعلماؤها بإيصال أحكام الشريعة إلى أبناء عشيرتهم ومناطقهم.
  3. اتفقت العشيرة على تعزيز مساندتها للجهاد والمجاهدين، وبذل الأنفس والأموال في سبيل ذلك.
  4. تعهدت العشيرة بأن ينعم المجاهدون وعموم المسلمين بالأمن في مناطقها، وأن تؤدي دورًا كبيرًا في حفظ أمن تلك المناطق.
  5. تعلن العشيرة رفضها ومقاومتها للعدو الغازي الذي يعتدي على دينها وأرواح أبنائها وممتلكاتهم وأرضهم وكرامتهم، وتلتزم بأداء دورها في الدفاع.
  6. تتعهد العشيرة بألّا تنخرط في العمل السياسي لحكومة الردة والإدارات التابعة لها، وألّا تكون جزءًا منه.
  7. تلتزم العشيرة بحماية أبنائها من المكائد السياسية للصليبيين والمرتدين، وتحذيرهم منها والتنبّه لها.
  8. تلتزم العشيرة بألّا تُنظَّم في مناطقها الميليشيات المنحدرة من أبنائها، والمعروفة باسم »معاويسلي«، وألّا تنطلق منها عملياتها أو تُمنح فيها الملاذ، وبمنع استخدام اسم العشيرة في محاربة المجاهدين.
  9. تلتزم العشيرة بحماية مناطقها من مختلف أنواع المواد المخدرة، والتعامل بيد من حديد مع مهرّبيها، بالتعاون مع إدارتها الإسلامية.
  10. تتعهد العشيرة بألّا تسمح بقطاع الطرق في مناطقها، وبأن تؤدي دورًا كبيرًا في منع تلك الممارسات وإزالتها.
  11. تتعهد العشيرة بأداء دور كبير في نشر الدعوة الإسلامية في مناطقها، بالتعاون مع علماء العشيرة وشيوخها، مع التركيز على الدعوة في المناطق الريفية.
  12. يؤكد شيوخ العشيرة أنهم لن يشاركوا في انتخابات حكومة الردة، وأنهم سيحذّرون أبناء عشيرتهم منها.
  13. تؤكد العشيرة التزامها بصون العهود التي أبرمتها مع المجاهدين وتعزيزها وتنفيذها، ومنع كل ما قد يضر بالاتفاق الذي تم التوصل إليه.
  14. تتعهد العشيرة بأداء دور كبير في تنمية مناطقها وإعادة إعمار المناطق التي تضررت من الحروب، والعمل على إعادة من نزحوا بسببها إلى مناطقهم.
  15. توجّه العشيرة دعوة إلى التوبة للمليشيات المنحدرة منها الذين جرى تضليلهم والتحقوا بصفوف المرتدين.
  16. تلتزم العشيرة، وتدعو أبناءها، إلى حسن الجوار مع العشائر المجاورة، والاحتكام إلى الشريعة الإسلامية في ما ينشأ بينهم من مسائل أو خلافات.
وبالله التوفيق”.

 

الصور