شريف يتهم حكومة حسن شيخ بالتحضير لاستهداف المعارضة: «الخلاف السياسي ليس جريمة»
اتهم الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد حكومة الرئيس حسن شيخ محمود بالتحضير لمواجهة قادة المعارضة في مقديشو، محذّرًا من استخدام القوات ومؤسسات الدولة لحسم الخلاف السياسي، وداعيًا إلى اتفاق انتخابي يضمن مشاركة الأطراف والتداول السلمي للسلطة.
وقال شريف، في تصريحات الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول، إن الحوار المرتقب واجه عراقيل، بينها ما وصفه باستفزازات واستعدادات حكومية للمواجهة. ورفض اتخاذ زيارته الأخيرة للإمارات ذريعة لاستهدافه، موضحًا أنها كانت لأسباب عائلية، وأن أبناءه يقيمون هناك.
«المعارضة ليست عدوًا للدولة»
وفي بيان أصدره الخميس، شدّد شريف على أن «الخلاف السياسي ليس جريمة، والمعارضة ليست عدوًا للدولة»، رافضًا التهديد أو حشد القوات ضد الخصوم السياسيين. وحذّر من أن توظيف المؤسسات الأمنية في التنافس على السلطة يهدّد الوحدة والاستقرار، مؤكدًا أن الخلافات الدستورية تُحل بالحوار والتوافق، لا بالقوة والقرارات الأحادية.
وطالب بخطة انتخابية واضحة ومتوافق عليها، تتضمن جدولًا زمنيًا وضمانات للنزاهة ومشاركة القوى السياسية والولايات الفيدرالية. كما دعا إلى إطار وطني واسع لا يقصي أحدًا، لحماية الدستور وتحقيق المصالحة، معلنًا استعداده للعمل من أجل انتقال سلمي ومنظّم.
تحذيرات متبادلة من التصعيد
في المقابل، سبق لوزير الدفاع أحمد معلم فقي أن حذّر المعارضة من تعبئة مجموعات مسلحة في العاصمة، مؤكدًا أن الحكومة ستواجه بحزم أي تهديد للأمن. ولا تمثل هذه التصريحات تأكيدًا لاتهامات شريف بشأن وجود خطة لاستهداف المعارضة، وهي اتهامات لم تثبتها المصادر المتاحة بصورة مستقلة.
واختتم شريف بيانه بالتأكيد أن التهديد لا يصنع توافقًا، وأن الأولوية يجب أن تكون للأمن ومعيشة المواطنين، محذّرًا من تحويل الصراع على الانتخابات إلى مواجهة تهدّد البلاد.