القوات الإثيوبية تهاجم مويالي بالأسلحة الثقيلة.. قتلى وجرحى ونهب وإحراق قرى ونزوح واسع في الصومال الغربي

شنت القوات الإثيوبية صباح اليوم هجوما واسعا بالأسلحة الثقيلة على مناطق في مديرية مويالي، مركز إقليم داوا في الصومال الغربي المحتل، أسفر، بحسب المعلومات الواردة من المنطقة، عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وتدمير ممتلكات ونهب قرى وإحراقها، وسط موجة نزوح واسعة وتوقف حركة التنقل.

واندلعت مواجهات عنيفة بين السكان والقوات الإثيوبية عقب الهجوم الذي شاركت فيه تشكيلات عسكرية تابعة لحكومة آبي أحمد، فيما تحولت المدينة ومناطق محيطة بها إلى ساحات قتال، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.

اجتياح قرى ونهب ممتلكات وإحراقها

وأفادت المعلومات الواردة بأن القوات الإثيوبية اجتاحت عدة قرى تابعة لمديرية مويالي مستخدمة أسلحة ثقيلة، من بينها قرية جاموق التي تعرضت لعمليات نهب واسعة، قبل إضرام النار فيما تبقى من ممتلكاتها.

وتشير المعطيات الأولية إلى وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة بين السكان، من دون توافر إحصاء دقيق لأعداد القتلى والجرحى أو حجم الممتلكات المدمرة حتى الآن.

وأدى اتساع رقعة المواجهات إلى توقف حركة السكان وبدء نزوح واسع من المناطق المتضررة، مع امتداد القتال إلى المدينة ومحيطها.

حشود عسكرية سبقت الهجوم

وجاء الهجوم عقب أيام من الاستعدادات والتحركات العسكرية الإثيوبية في المنطقة، شملت نقل أعداد كبيرة من القوات إلى محيط مويالي خلال الساعات التي سبقته.

وبحسب المعلومات الواردة، تولى عدد من كبار ضباط الجيش الإثيوبي قيادة العمليات، بعد تعزيز الانتشار العسكري في المناطق القريبة من المديرية.

وتربط مصادر محلية هذه التحركات بمساع للسيطرة على أراض في المنطقة، مشيرة إلى تزايد معلومات خلال الأيام الماضية بشأن خطط لتهجير السكان الصوماليين من أراضيهم، خصوصا في مويالي.

صمت الإدارة المحلية وحصيلة غير مكتملة

ولم يصدر عن الإدارة المحلية برئاسة مصطفى عمر «عغجر»، حتى وقت ورود المعلومات، تعليق بشأن سقوط ضحايا مدنيين أو عمليات النهب والإحراق التي شهدتها القرى التابعة لمويالي.

وتواجه مويالي وضعا إنسانيا وأمنيا متدهورا، مع اتساع النزوح وتعطل حركة التنقل وتضرر الممتلكات، فيما لا تزال الحصيلة الكاملة للخسائر البشرية والمادية غير معروفة.