مخاوف من هجمات لحركة الشباب المجاهدين والحوثيين تؤخر فتح سفارة لكيان الاحتلال في هرجيسا

أفادت نشرة «أفريكا إنتليجنس» الفرنسية بأن المخاوف من هجمات محتملة لحركة الشباب المجاهدين وجماعة الحوثيين اليمنية تعرقل افتتاح سفارة لكيان الاحتلال في هرجيسا، وتُبقي حضوره الدبلوماسي في أرض الصومال «صوماليلاند» محدودًا وغير معلن.

وذكرت النشرة أنه رغم اعتراف رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو بأرض الصومال في ديسمبر 2025، لا توجد حتى الآن خطط قريبة لافتتاح سفارة في المدينة.

وأجرى سفير كيان الاحتلال المكلف بملف أرض الصومال، مايكل لوتيم، زيارات قصيرة وغير معلنة إلى هرجيسا، لكنه لا يزال يمارس مهامه من القدس، من دون تخصيص ميزانية ثابتة لعمله.

وأوضحت «أفريكا إنتليجنس» أنه لم يُستأجر أي مبنى لإقامة سفارة دائمة لكيان الاحتلال في أرض الصومال، ولم تبدأ حتى عملية البحث عن مقر لهذا الغرض.

وأرسل كيان الاحتلال خبراء متخصصين في الأمن إلى أرض الصومال، لكنه يتريث في إنشاء مقر دبلوماسي دائم، خشية تعرض منشآته لهجمات من حركة الشباب أو الحوثيين.

وتضع هذه المخاوف الاعتبارات الأمنية في صدارة العوامل التي تؤخر انتقال العلاقات إلى مرحلة الحضور الدبلوماسي الدائم في هرجيسا.

وفي سياق متصل، قال السفير الإثيوبي لدى كيان الاحتلال، في مقابلة أُجريت معه أواخر الأسبوع الماضي، إن الخوف من هجمات قد تشنها حركة الشباب المجاهدين داخل إثيوبيا يقف وراء عدم اعتراف أديس أبابا بأرض الصومال حتى الآن.