صورة حصرية تنشرها الكتائب توثق الخسائر المثخنة التي تكبّدتها القوات الخاصة الصومالية على إثر كمين حركة الشباب المجاهدين
نشرت مؤسسة الكتائب، الجناح الإعلامي لحركة الشباب المجاهدين صورا حصرية توثق الخسائر المثخنة التي تعرضت لها القوات الخاصة الصومالية والميليشيات الحكومية المرافقة لها، على إثر كمين نصبه لهم مقاتلو الحركة، حيث جاء في بيان القيادة العسكرية للحركة:
“خاضت قوات المجاهدين، عصر اليوم الاثنين، قتالًا عنيفًا ضد ميليشيات مرتدة ترافقها طائرات العدو التركي، كانت قد شنت هجومًا على المناطق التي تُحكم بالشريعة الإسلامية في ولاية شبيلي السفلى. وقد استهدفت قوات المجاهدين هذه الميليشيات المرتدة، التي بلغ عددها نحو 2,000 (ألفي) جندي، وكانت مجهزة بـ110 (مئة وعشر) مركبات قتالية، في محيط منطقة جميعو الواقعة على أطراف مدينة ليغو بولاية شبيلي السفلى.
وشاركت في المعركة طائرات العدو التركي من طراز «إف-16» وطائرات مسيّرة، حاولت تقديم الدعم للميليشيات العميلة له. وخلال قتال استمر أكثر من ثلاث ساعات، تعرّض العدو المرتد لمذبحة شديدة. وتبلغ الحصيلة الأولية لقتلى المرتدين 321 قتيلًا في المعركة، وعددًا أكبر من الجرحى. كما أُسر عدد من عناصر ميليشيات العدو.
وقد تكون الخسائر أكبر من ذلك، إذ يُعثر باستمرار على مزيد من الجثث. كذلك استولى المجاهدون على معظم المركبات التي كانت بحوزة رتل المرتدين، ومنها مركبات مدرعة زوّد بها العدو التركي الميليشيات المرتدة، وعربات بيك أب مزودة بأسلحة، وشاحنات محمّلة بكميات كبيرة جدًا من الإمدادات. ويضاف إلى ذلك كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد التي اغتنمها المجاهدون في المعركة.
وقد فرّ العدو المحارب للشريعة من ساحة المعركة، ولا تزال مطاردة فلوله مستمرة في مناطق الأحراش الواقعة بين ليغو وبليدوكلي. وسنوافيكم قريبًا بالتفاصيل والصور الأولية للمعركة، إن شاء الله تعالى”.
وتعرض الصور خسائر الرتل.
وتقاتل حركة الشباب المجاهدين لإسقاط الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب وطرد قوات التحالف الدولي وقطع حبال الهيمنة الغربية وإقامة نظام إسلامي شامل ومستقل.



































