أماني أفريقيا: حركة الشباب المجاهدين تستفيد من التحولات الجارية في المنطقة

قال مركز «أماني أفريقيا»، المتخصص في تحليل الشؤون الأفريقية ومقره أديس أبابا، إن الصومال يمر بمرحلة حساسة، وإن حركة الشباب المجاهدين قد تستفيد من التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وسلّط التقرير الضوء بالقدرة الكبيرة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على الصمود، مشيرًا إلى أن قوات الاتحاد الأفريقي لا تملك حتى الآن قوة موثوقة يمكنها تسلّم مسؤولية تأمين مقر الرئاسة الصومالية «فيلا صوماليا».

وأوضح المركز أنه، في وقت لا تزال فيه قدرات الحكومة الفيدرالية الصومالية هشة، أصدرت الولايات المتحدة قرارًا بوقف التمويل الضخم الذي كانت تقدمه للقوات الأفريقية بحلول نهاية العام الجاري 2026.

وقال «أماني أفريقيا»: «أبلغت الولايات المتحدة الاتحاد الأفريقي بأنها لن تدعم استخدام الاشتراكات الإلزامية التي تسددها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتمويل بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال “أوصوم” بعد 31 ديسمبر…».

ووصف المركز هذه الخطوة بأنها أحدث انتكاسة تواجه بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، التي أمضت نحو عشرين عامًا في البلاد ضمن غزو عدواني قادته الحكومة الأمريكية.

وجاء في التقرير، الذي أصدره «أماني أفريقيا» يوم الاثنين الماضي: «يكشف هذا عن أمرين: التحديات المالية التي تواجه البعثة، واستمرار تراجع الدعم الدولي للصومال…».

وعلى أي حال، يبدو أن الغزو العسكري، المستمر منذ سنوات طويلة في الصومال، قد فشل تمامًا، في وقت ضاعفت فيه حركة الشباب المجاهدين عملياتها، وأعادت تطبيق الشريعة الإسلامية في مناطق واسعة.ش