آبي أحمد: الوصول إلى البحر قضية وجودية لإثيوبيا وسنواصل السعي لتحقيقه

أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن بلاده ستواصل مساعيها للحصول على منفذ بحري، معتبرًا أن تحقيق هذا الهدف يرتبط بوجود إثيوبيا وأمنها وسيادتها ومستقبل أجيالها.

وجاءت تصريحاته، السبت، خلال افتتاح منتدى «تانا» المعني بقضايا الأمن في أفريقيا، والذي يجمع سنويًا قادة ودبلوماسيين وخبراء من دول القارة، ويُعقد عادة في مدينة بحر دار، عاصمة إقليم أمهرة.

وقال آبي أحمد إن بقاء ملايين الإثيوبيين من دون منفذ بحري لا يمكن أن يستمر، مضيفًا: «سيداتي وسادتي، إن حصول بلد يزيد عدد سكانه على 130 مليون نسمة على منفذ بحري قضية مرتبطة بوجودهم. تخيلوا أنكم تخططون لمستقبل أجيال عديدة مقبلة، بينما يتعين على كل طريق يصل إلى بقية العالم أن يمر عبر دول أخرى».

وتابع: «لذلك، فإن حصولنا على منفذ بحري يتعلق بأمننا وسيادتنا ومستقبل أطفالنا، وسنواصل السعي إلى تحقيق ذلك».

ونظم المنتدى معهد دراسات السلام والأمن بجامعة أديس أبابا، بمشاركة مسؤولين بينهم رؤساء غانا وبوروندي وموزمبيق، ونائب الرئيس الكيني.

وسبقت كلمة رئيس الوزراء تصريحات أدلى بها رئيس جهاز الاستخبارات الإثيوبي، خلال الفعاليات التمهيدية للمنتدى في اليوم السابق، قال فيها إن قضايا الأمن البحري لا يمكن أن تقتصر على الدول الساحلية وحدها.

وتأتي هذه المواقف امتدادًا لتصريحات سابقة لآبي أحمد، أكد فيها أن بلاده ستحقق هدفها في الوصول إلى البحر «بالقوة أو بالحيلة».

وكان آبي أحمد قد وقّع عام 2024 اتفاقًا مع الرئيس السابق لإدارة أرض الصومال «صوماليلاند»، تضمن، حصول إثيوبيا على أجزاء من سواحل شمال غربي الصومال.