أوغندا تعلن إرسال قوات داعمة لليهود إلى قطاع غزة
أعلنت الحكومة الأوغندية الكافرة أنها سترسل قوات داعمة لليهود إلى قطاع غزة. وأفادت التقارير بأن الحكومة الأوغندية وافقت على أن تكون قواتها جزءًا من قوة دولية تعمل الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، على حشدها، وذلك لتعزيز عمليات الإبادة والتهجير التي ينفذها اليهود في قطاع غزة.
وقالت صحيفة نيو فيجن الحكومية الأوغندية، نقلًا عن مصادر عسكرية رفيعة، إن الرئيس يوري موسيفيني رحّب بكل ترحيب بطلب تقدم به ترامب يقضي بمشاركة كمبالا في القوات المزمع إرسالها إلى قطاع غزة، والتي أُطلق عليها اسم القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة.
وهذه القوات، تمثل استعمارًا جديدًا موجَّهًا ضد المسلمين في فلسطين، ويُراد منها نزع سلاح فصائل المقاومة، ستنضم فيها أوغندا إلى دول سبق أن تعهدت بالمشاركة في تلك المهمة، ومن بينها المغرب وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان.
وأشارت التقارير كذلك إلى أنه يُخطط لإنشاء قاعدة للدعم والإمداد في منطقة كرم أبو سالم الواقعة على الجانب الخاضع لاحتلال اليهود، وستستقبل هذه القاعدة في مرحلتها الأولى قرابة 500 جندي قبل إرسالهم إلى داخل قطاع غزة.
وكان نجل الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، قائد القوات الأوغندية، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، قد أعلن قبل عدة أشهر بصورة واضحة دعمه لليهود، ولا سيما خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة والصهاينة على إيران.
وكانت الحكومة الأوغندية، التي لم تُخفِ قط موقفها، قد أعلنت سابقًا، وصرحت بذلك مرارًا في مناسبات علنية، أن قواتها تشارك في غزو يستهدف الإسلام والمسلمين في الصومال.