أوغندا تكشف حقيقتها بلسان قائد جيشها: حرب صليبية في الصومال ودعم مطلق لجرائم الكيان الصهيوني

أعلن القائد العام الجيش الأوغندي موهوزي كاينروغابا، نجل الرئيس يوويري موسيفيني أن قوات بلاده تخوض حربًا صليبية على الأراضي الصومالية. وكشف أنهم يقاتلون تحت “راية الصليب” وأنهم حققوا مكاسب عسكرية في معارك دارت بولاية شبيلي السفلى جنوبي الصومال. كما قدّم التعازي في مقتل 20 جنديًا أوغنديًا خلال اشتباكات عنيفة في بلدة بريري بضواحي مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة مقديشو.

وفي تدوينة مثيرة للجدل نشرها على منصة X، هاجم كاينروغابا المسلمين ونعَتهم بأنهم “عبّاد الشيطان”، مضيفًا: “في بارييري قضينا على أكثر من 300 مقاتل من حركة الشباب. نحن في طريقنا إليكم… أنتم تعبدون الشيطان، ونحن نعبد ربنا يسوع المسيح. سننتصر عليكم دائمًا.”

وفي تدوينة أخرى، أعلن دعمه الكامل للجيش الصهيوني الذي يرتكب المجازر بحق المدنيين في غزة، قائلاً: “الإسرائيليون هم أقاربنا، واليهود إخوتنا، والمسيح جاء من إسرائيل. علينا أن ندعم اليهود بكل ما أوتينا من قوة.”

تصريحات قائد الجيش الأوغندي أثارت ردود فعل غاضبة واسعة، حيث اعتبرها كثيرون اعترافًا صريحًا بأن التدخل العسكري الأوغندي في الصومال ليس سوى حملة صليبية تستهدف المسلمين، وتعكس حجم العداء الذي تكنّه حكومة أوغندا تجاههم.

اللافت أن القوات الصومالية التي تزعم الانتماء للإسلام كانت جزءًا من هذا الهجوم الذي وصفه قائد الجيش الأوغندي بالصليبي، مؤكّدًا أن انتصاراته تحققت لصالح النصرانية.