إثيوبيا تربط استقرار القرن الإفريقي بحصولها على منفذ بحري: تصريحات مثيرة لآبي أحمد
أعلنت الحكومة الإثيوبية أن منطقة القرن الإفريقي ستظل عرضة لعدم الاستقرار ما دامت إثيوبيا دولةً حبيسة بلا منفذ بحري، في تصريحات لافتة أدلى بها رئيس الوزراء آبي أحمد.
وخلال مقابلة أجراها مع التلفزيون الإثيوبي الرسمي (EBC)، أكد آبي أحمد أن استقرار إقليم القرن الإفريقي مرهون بحصول بلاده على منفذ إلى البحر، مشددًا على أن غياب هذا المنفذ يمثل عائقًا رئيسيًا أمام تحقيق التنمية والاستقرار.
وأوضح أن انعدام الموانئ لدى بلاده أثر بشكل مباشر على النمو الاقتصادي، وأضعف قدرة إثيوبيا على المنافسة في الساحة الدولية، مضيفًا: “من أبرز ما يعيق إثيوبيا عن أن تصبح دولة مكتفية وقادرة على منافسة الاقتصادات العالمية هو افتقارها إلى الموانئ”.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن إثيوبيا، رغم كونها من أكثر دول إفريقيا كثافة سكانية، لا يمكنها الاستمرار كدولة بلا منفذ بحري، معتبرًا أن هذا الوضع لم يعد قابلًا للاستمرار على المدى الطويل.
كما كشف عن أن حكومته تعمل على وضع خطط لتقليل الاعتماد على موانئ الدول المجاورة، وهو ما يعكس توجّهًا واضحًا نحو امتلاك منفذ بحري خاص يربط البلاد بالعالم الخارجي.
وفي سياق متصل، أكد آبي أحمد أن إدارته تبذل جهودًا مكثفة لتحقيق هذا الهدف، مشيرًا إلى أن الوصول إلى البحر قد يتم عبر وسائل متعددة، تجمع بين الأدوات السياسية والاستراتيجية.