إصدار جديد يوثّق سيطرة مقاتلي حركة الشباب المجاهدين على مدينة محاس وينقل وصية الاستشهادي “بطل” الهجوم على الميليشيات الحكومية، لأهل الثغور بفلسطين

نشرت الكتائب الإخبارية إصدارا جديدا يوثق هجوم مقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قواعد الميليشيات الحكومية في مدينة محاس بولاية هيران وسط الصومال ثم السيطرة الكاملة على المدينة.

ووفق الإصدار فإن محافظة محاس في إقليم هيران بوسط الصومال. كانت من المناطق التي تنعم تحت حكم الشريعة الإسلامية حيث عاش أهلها في أمن واستقرار المستمدين من تعاليم كتاب الله تعالى.

ولكن في منتصف عام 1435هـ، شنت قوات الأحباش الصليبية هجوما غاشما على هذه المدينة. فتحولت حينها من واحة للسلام والطمأنينة إلى مرتع للمكر والمؤامرات.

تأوي كل من أراد التمرد عن شريعة الله، وتُحاك فيها المؤامرات ضد أهل الإسلام. لمدة تقارب اثني عشر عاما، ظلت محاس مسرحا للفوضى والاضطراب ومنطلقا للحملات العسكرية ضد الولاية الإسلامية في هيران.

إلا أن دورها في محاربة الشريعة تجلى بوضوح خلال السنوات الثلاث الأخيرة. بعد إعلان رئيس حكومة الردة حسن شيخ محمود حربا شاملة على المجاهدين.

ونقل الإصدار تعليقا للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يقول فيه: الدولة الصومالية التي أتولى رئاستها عازمة على اجتثاث حركة الشباب من البلاد بالكامل، وسحقها من الوجود.

وآخر لعلي جيتي، عميل للصليبيين الأحباش: أقولها لكم بوضوح: لم يبق من قتال حركة الشباب إلا قليل، فقد هزمت وتلقت ضربة قاصمة.

ليرد على تصرحيهما الكاذبين الإصدار فيقول: بعد سلسلة من الهزائم المتتالية التي منيت بها مليشيات الردة في معارك موقوكوري وآدن يبال، تحولت محاس إلى ملاذ لفلول الميليشيات المنهزمة في معارك شبيلي الوسطى وهيران وجلجدود.

غير أن المجاهدين استعدوا لمواجهة هذه الميليشيات وتمزيق شملهم قبل أن يتمكنوا من ذلك.

تفاصيل الهجوم والسيطرة

 

ووفق الإصدار، في صباح يوم الأحد، الثاني من صفر 1447 هـ شن المجاهدون الذين عاهدوا الله على ألا يذوقوا طعم الراحة أو يضعوا أسلحتهم حتى يقضي الله بينهم وبين أعدائهم.

أسفر الهجوم عن مقتل العديد من عناصر ميليشيات الردة وضباطهم. من بينهم المرتد حمد شيداني، أحد ضباط جهاز استخبارات حكومة الردة.

كما أصيب آخرون من بينهم دوران حروو، عميل في استخبارات حكومة الردة.

ونقل الإصدار كلمة للشيخ مختار أبي الزبير، الأمير السابق لحركة الشباب المجاهدين يقول فيها:” على الأمة المسلمة أن تقف وقفة محاسبة، وأن تعتبر بما مضى من تاريخها، فالعزة والفلاح في الدنيا والآخرة هي في التمسك بكتاب الله تعالى. فلا تتبعوا سفينة توشك أن تغرق يقودها ربان صليبي حبشي، وكل من يحيد عن طريق الله، فهو معرض لعذابه وعقابه، وفسر الشيخ الشهيد الآية (﴿ فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾

وفق الإصدار، بعد أكثر من عشر سنوات من الاحتلال الصليبي الحبشي وعملائهم المرتدين، ها هي محاس استعادت مكانتها ومجدها. ورفعت فيها راية التوحيد التي حملها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وانضمت محاس إلى قائمة المناطق التي حررها المجاهدون خلال الأشهر الماضية. ويع د سقوطها ضربة موجعة وهزيمة قاسية لرئيس حكومة الردة حسن شيخ. الذي كان يراهن على تحقيق نصر زائف عبر حملته العسكرية الغاشمة على الولايات الإسلامية.

 

توصيات الشيخ الأمير

 

ونقل الإصدار كلمات للشيخ أبي عبيدة أحمد عمر، أمير حركة الشباب المجاهدين يقول فيها:”واصلوا جهادكم، متوكلين على الله، متضرعين إليه، ومخلصين له أعمالكم، فإن الله لن يضيع جهدكم وجهادكم، قال الله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ ..

عليكم بالإخلاص، وإياكم والكبر والغرور والعجب.

واعلموا أن النصر والفتوحات والتمكين الذي أنعم الله به علينا، إنما هو فضل منه ومنّة. وهبة عظيمة تستوجب الشكر ، وتستلزم التواضع، والانكسار بين يدي الله تعالى.

ونقل الإصدار قول حسن شيخ محمود: لم تستطع حركة الشباب استعادة أي منطقة أو محافظة تم تحريرها منها سابقا.

 

بينما يعرض الإصدار صور سيطرة مقاتلي حركة الشباب المجاهدين على المناطق.

وواصل الإصدار : نقول للمجاهدين، لنحمد الله على هذه الانتصارات المتتالية التي منّ بها علينا برحمته وكرمه.

والسلاح الوحيد لكبح جماح هذه الفرحة هو الشكر والتواضع والسجود شكرا لله تعالى. وبذلك نحمي أنفسنا من الكبر والعجب والغرور التي قد تتسلل إلى القلوب في لحظات الانتصار.

 

وعلى المسلم أن يضبط فرحته بالنصر بالشكر لله.

ويواجه التحديات والابتلاءات بالصبر والتسليم لقضاء الله وقدره.

﴿ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [ الحديد: 23]

وصية الشهيد البطل

 

ونقل الإصدار وصية الشهيد عبد المالك بيي حسن، المعروف بـ “معاوية” و”حريد”.

وهو البطل الذي نفذ العلمية الاستشادية المباركة التي دمرت تحصينات المرتدين في محاس.

هذا البطل الشجاع البالغ من العمر 25 عاما، اقتحم بسيارته المفخخة، منطقة تواجدت فيها آليات العدو ووحداته المدفعية.

فوفقه الله أن يكون سيفا مسلطا على أعداء الإسلام.

وكفى به المسلمين شر ذلك المحور الذي كان العدو قد جمع فيه معظم قوته العسكرية.

لم يكن عبد المالك مثالا للمرابطة والبسالة التي عرفت بها جبهة جلجدودالتي كان أحد أفرادها.

بل كان عبدا صالحا رزقه الله من الصفات ما جعله مميزا بين رفاقه. فكان مجاهدا يُحتذى بأخلاقه، وثباته، وصمته، كما كان مواظبا على الصيام والقيام وذكر الله تعالى.

نسأل الله تعالى أن يتقبل شهادته ويجازيه خير الجزاء على ما قدمه من تضحيات في سبيل دينه وأمته.

وقال الاستشهادي: أوجه رسالة إلى الأمة الإسلامية، أقول لهم اتقوا الله سبحانه وتعالى. فإنكم ترون اليوم بأعينكم ما يتعرض له المسلمون من ظلم وعدوان. والواجب على الأمة الإسلامية اليوم أن تحمل السلاح.

واعلموا أنكم إن تركتم الجهاد اليوم، فسيتكرر ما يجري في فلسطين في كل مكان. وأوجه رسالتي الثانية إلى ميليشيات المرتدين، وعلى رأسهم الرئيس المرتد حسن شيخ: أقول لك يا حسن لقد أعلنت حربا على الولايات الإسلامية، وسعيت جاهدا لهدم الشريعة والقضاء على الولايات الإسلامية التي تحكم بشرع الله، ولكنك خبت وخسرت وخابت مساعيك. وقد شاهدت في وسائل الإعلام كيف قُتل كبار قادتك على أيدي المجاهدين. ولذلك أقول لك: تب إلى الله توبة نصوحا. تب إلى الله سبحانه وتعالى من تضليلك لميليشيات المرتدين، الذين دفعهم كل يوم إلى ساحات القتال. وتوردهم إلى الهلاك، وأنت تعلم أنهم على باطل. لقد زعمت أنك قضيت على المجاهدين وأنهم قد انتهوا ولكن تبين أن قولك ذلك كان كذبا وافتراء، وها أنت ترى اليوم بأم عينيك النصر الذي حققه المجاهدون، وترى أراضي الولايات الإسلامية التي غزوتها بالأمس تحت حماية الطائرات الأمريكية، ها هي اليوم ترفرف فوقها راية التوحيد عالية خفاقة.

 

أوجه رسالة أخرى إلى المجاهدين في الثغور وأقول لهم: اصبروا واثبتوا. وعليكم بالصبر والإيمان والصلاة والصيام.

لقد آن أوان تحرير فلسطين بإذن الله.

واليوم ترون بأعينكم ما يتعرض له المسلمون في غزة من قصف ودمار وعدوان” وأضاف وهو يجهش متأثرا:”وأقول لإخواننا المجاهدين في الثغور: لا تنسوا أهلنا في فلسطين من دعائكم. فهم جزء لا يتجزأ من جسد هذه الأمة. فأنتم تعلمون جيدا أن الأمة مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وإنكم تشاهدون أطفال المسلمين في فلسطين يموتون جوعا، وتحترق أجسادهم تحت وابل القذائف وهم نيام في خيامهم، بعد أن خربت ديارهم وأحرقت أرضهم، فأقول لكم يا من ترابطون في الثغور: لا تنسوا الدعاء لإخوانكم في فلسطين، فهم أمانة في اعناقنا، وواجب علينا أن نرفع أكفنا ونتضرع إلى الله لينصرهم”.

ونشر الإصدار لقطات لفجائع فلسطين في خاتمته، وفي ذلك دعوة للإعداد والجهاد في سبيل الله تعالى لتحرير البلاد من طغيان المحتلين ونصرة المستضعفين.