اتهامات صادمة بالانتهاكات في بيدوا: القائد السابق لقوات مصلحة السجون يحمّل الرئيس مسؤولية تدهور الأوضاع وسط تصاعد الضغوط السياسية

 

تتواصل موجة الاتهامات الموجهة إلى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، مع تحذيرات متزايدة من تدهور الأوضاع الأمنية في مدينة بيدوا، عاصمة إقليم باي، في ظل احتدام الخلافات السياسية في البلاد.

وفي هذا السياق، صرّح القائد السابق لقوات مصلحة السجون، يُدعى مهدي عبد الرحمن (شوب)، بأن مدينة بيدوا تشهد حالة واسعة من الانفلات الأمني، مشيرًا إلى انتشار جرائم متعددة، تشمل – بحسب قوله – السطو والنهب والاعتداءات على الممتلكات، إضافة إلى انتهاكات خطيرة بحق النساء.

وأوضح المسؤول السابق أن هذه التطورات جاءت عقب التغييرات السياسية التي شهدتها إدارة المدينة، مؤكدًا أن الأوضاع الحالية تعكس تراجعًا ملحوظًا في مستوى الأمن والاستقرار.

كما حذّر من أن هذه الأزمة قد لا تبقى محصورة في بيدوا، مشيرًا إلى مخاوف من امتدادها إلى مدن أخرى، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه دون معالجة.

وفي سياق متصل، أشار المتحدث إلى ما وصفه بانتشار الاستحواذ على أراضٍ عامة وممتلكات ذات طابع مشترك، معتبرًا أن هذه الممارسات أصبحت ظاهرة لافتة خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطًا سياسية داخلية وخارجية متزايدة، خاصة في ظل الخلافات المرتبطة بالعملية الانتخابية، ما يفتح الباب أمام مزيد من التوتر في المشهد السياسي والأمني في الصومال.