اشتباكات دامية في مقديشو بعد هجوم حكومي على الأهالي الرافضين لنهب أراضيهم.. والمعارضة تدعو لانتفاضة شعبية

تشهد العاصمة الصومالية مقديشو توترًا متصاعدًا على خلفية نزاعات تتعلق بالأراضي واتهامات بعمليات استيلاء على ممتلكات السكان، وسط اشتباكات مسلحة وتحركات احتجاجية تقودها أطراف معارضة.

وأفادت تقارير واردة من مديرية دينيلي غربي مقديشو بأن مواجهات عنيفة اندلعت بعد هجوم شنته قوات حكومية وعناصر مسلحة متحالفة معها على سكان محليين يقولون إن أراضيهم ومنازلهم تعرضت للنهب والاستيلاء.

وبحسب شهود عيان، فإن الاشتباكات اندلعت في حي ورسلاليسكا بعدما حاول الأهالي التصدي للقوات المهاجمة باستخدام أسلحة خفيفة وقنابل يدوية، ما أدى إلى تبادل كثيف لإطلاق النار في أنحاء المنطقة.

وأكد السكان أن أصوات الرصاص والانفجارات سُمعت في أجزاء واسعة من الحي الذي شهد خلال الفترة الماضية عمليات استيلاء على منازل وأراضٍ تعود لسكان محليين.

 

المعارضة تدعو إلى احتجاجات واسعة

وفي سياق متصل، أعلنت قوى معارضة منضوية تحت ما يسمى “مجلس الإنقاذ” عن تنظيم مظاهرات واسعة في العاصمة احتجاجًا على ما وصفته بعمليات نهب الأراضي التي تنفذها الحكومة في مديريات إقليم بنادر.

ودعا كل من الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء السابق حسن علي خيري سكان مقديشو إلى الخروج في احتجاجات يوم الأحد للتعبير عن رفضهم لما يجري.

 

موجة نزوح داخل العاصمة

بالتزامن مع ذلك، تشهد مقديشو موجة نزوح متزايدة لعائلات مدنية تقول إن منازلها تعرضت للاستيلاء أو التهديد بالإخلاء القسري.

وتظهر في شوارع العاصمة أعداد من الأسر وهي تنقل ممتلكاتها على متن شاحنات صغيرة، فيما أعرب نازحون عن مخاوفهم من مواجهة أوضاع إنسانية صعبة مع حلول موسم الأمطار، خاصة في المناطق المفتوحة وأطراف المدينة.