اغتيالات تستهدف مسؤولين في حكومة أبي أحمد بإقليم الأمهرة… تصاعد العنف المسلح في إثيوبيا

أفادت مصادر محلية في إثيوبيا بمقتل عدد من المسؤولين الحكوميين في إقليم الأمهرة، جراء هجمات مسلحة نفذتها مجموعات يُعتقد أنها مرتبطة بجبهة “فانو” المتمردة، في أحدث موجة من أعمال العنف التي تهز المنطقة.

أحد أبرز هذه الهجمات وقع قبل أيام في مدينة ديبري برهان، عاصمة إقليم شمال شوا، حيث قُتل رئيس اللجنة الدائمة للمالية في إدارة المدينة، بعد أن تعرض لإطلاق نار قرب منزله. وأكد بيان صادر عن سلطات المدينة نبأ اغتياله، دون الكشف عن الجهة المنفذة أو دوافع الهجوم.

 

وقبل نحو عشرة أيام، لقي الكابتن حسين بشير، رئيس مكتب السلام والأمن في مديرية أرغوبا التابعة للإقليم نفسه، مصرعه في هجوم مسلح نفذته مجموعة مجهولة.

ويُعتقد أن هذه العمليات تأتي ضمن سلسلة من الاغتيالات الموجهة ضد مسؤولي الإدارة الموالين للحكومة الفيدرالية في إقليم الأمهرة، حيث تشهد المنطقة تصاعدًا في الهجمات التي تُتهم بها جماعة “فانو” المعارضة، والتي تخوض صراعًا مسلحًا مع قوات حكومة أبي أحمد منذ أشهر.

 

تصاعد هذه الاغتيالات يسلط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في إثيوبيا، خاصة في ظل تنامي نفوذ المجموعات المسلحة المحلية، ما ينذر بمزيد من الاضطرابات السياسية والعسكرية في البلاد.