الاتحاد الإفريقي يتعامل بجدية مع قرار واشنطن وقف إمدادات «أوصوم»: اجتماعات مكثفة في أديس أبابا وتحذيرات من خطر وشيك يهدد الصومال

افتُتح في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مؤتمر نظمه الاتحاد الإفريقي، يركز على المرحلة الانتقالية في الصومال، ومصير القوات الإفريقية التي تواجه أزمة مالية متفاقمة.

ووفقًا لما أوردته وسائل الإعلام الإثيوبية، يشارك في المؤتمر وفد يغلب عليه الطابع العسكري من مجموعة «فيلا الصومال». ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إدارة حسن شيخ محمود إلى الانضمام إلى لجنة أُطلق عليها اسم «تحالف الدفاع لشرق إفريقيا»، الذي تدفع باتجاه تشكيله كلٌّ من إثيوبيا وكينيا.

وأعرب نائب قائد قوات الحكومة الصومالية، المشارك في مؤتمر أديس أبابا، عن مخاوفه من أن يؤدي انسحاب قوات بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال «أوصوم» من البلاد إلى تمكين مقاتلي حركة الشباب المجاهدين من السيطرة على الصومال.

ويشعر الاتحاد الإفريقي بقلق بالغ إزاء القرار الأمريكي القاضي بقطع التمويل عن القوات الإفريقية الموجودة في الصومال، كما أخفق حتى الآن في إيجاد دول أو منظمات تتولى مواصلة تقديم الدعم والإمدادات اللازمة لهذه القوات.

وقد أدى ذلك إلى عقد اجتماعات لا حصر لها في أديس أبابا، من دون أن تسفر حتى الآن عن أي نتائج ملموسة.

وأبلغ محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، أعضاء مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد بأن المنظمة تتعامل بجدية كاملة مع القرار الأمريكي، داعيًا المجلس إلى إعداد خطة لتجنب ما وصفه بـ«الخطر الكبير المحدق بالصومال».