الدفعة التاسعة خلال شهر ونصف: إعدام خمسة جواسيس في مدينة جلب جنوب الصومال يرفع عدد المُعدَمين إلى 45 ضمن شبكات تجسس أعلنت حركة الشباب المجاهدين تفكيكها
احتشد مئات الأشخاص في ساحة الشهيد المعلم آدم حاشي عيرو بمدينة جلب بولاية جوبا الوسطى جنوب الصومال لمشاهدة تنفيذ حكم الإعدام بحق مجموعة من الجواسيس الذين كانوا عيونًا للاستخبارات الأمريكية والصومالية. ويأتي هذا الحكم ضمن الدفعة التاسعة من شبكات التجسس التي تعلن حركة الشباب المجاهدين تفكيكها وإعدام أفرادها خلال فترة شهر ونصف.
وخلال هذه المرة، مثل أمام المحكمة الشرعية التابعة لحركة الشباب المجاهدين في ولاية جوبا الوسطى خمسة جواسيس كانوا يعملون كأدلاء ومخبرين لصالح أجهزة الاستخبارات الأمريكية وكذلك استخبارات الصومالية، وقد اتُّهموا بالمشاركة في هجمات وقعت في ولايات تقع جنوب الصومال.
وذكرت المحكمة أن هؤلاء الجواسيس أقرّوا بانخراطهم بـ«السجل الأسود للتجسس»، غير أن بعضهم أُلقي القبض عليه أثناء تخطيطهم لتنفيذ عدة هجمات أخرى تهدف إلى سفك دماء المسلمين.
أسماء الجواسيس الخمسة الذين أُعدموا في مدينة جلب
1- عبد الرحمن إسحاق علي، المعروف باسم عبد الرحمن سوي، ويبلغ من العمر 29 عامًا.
كان يعمل مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية ومع استخبارات إدارة جنوب غرب الصومال، كما كان جزءًا من الشبكة التي تقف وراء القصف الذي استهدف القائد يوسف جيس ورفاقه الذين كانوا برفقته وأدى إلى استشهادهم.
وذكر التقرير أنه التحق بعمل التجسس مرتين، وتم القبض عليه في المرة الأخيرة بينما كان على وشك التسبب في سفك دماء جديدة.
2- طاهر سعيد عبدي، المعروف باسم عبد الرؤوف، وهو الجاسوس الثاني الذي أُعدم في مدينة جلب، ويبلغ من العمر 23 عامًا.
وقد وُجهت إليه تهمة التعاون مع استخبارات الحكومة الصومالية، كما قام بتجنيد شبكة من الجواسيس للعمل معه، وظل يمارس هذا النشاط لمدة عام كامل.
3- أحمد معلم يوسف، البالغ من العمر 40 عامًا، وهو الجاسوس الثالث الذي مثل أمام المحكمة الشرعية.
وقد كان يعمل مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية وشارك في تنفيذ عدة هجمات وغارات جوية أسفرت عن مقتل عدد من المسلمين.
4- عبد الرحمن محمد أويس، المعروف بلقب مانكي، ويبلغ من العمر 27 عامًا، وهو الجاسوس الرابع الذي أُعدم في جلب.
وكان هذا الشخص ينتمي إلى قوات الحكومة الصومالية، كما كان يسيء معاملة المسلمين إلى جانب تورطه في أنشطة تجسس أخرى.
5- حسن عبدي دروف، المعروف باسم صومو، ويبلغ من العمر 30 عامًا، وهو الجاسوس الأخير في القضية.
وكان يعمل مع أجهزة استخبارات العدو، ونشط داخل ولاية شبيلي السفلى، وقد تم القبض عليه بينما كان ينتظر نتائج الأعمال التي قام للتخطيط بها.
وذكر البيان الذي تلاه أحد قضاة حركة الشباب المجاهدين في ساحة الشهيد المعلم آدم عيرو أن تنفيذ هذا الحكم بحق الجواسيس الخمسة يمثل رسالة وتحذيرًا لأي شخص لا يزال منخرطًا في مثل هذه الأعمال، مؤكدًا أن من يسلك هذا الطريق قد يحصل على مكاسب قليلة في البداية، لكنه في النهاية قد يدفع حياته ثمنًا لذلك.
وأشار التقرير إلى أن هذا الحكم يأتي ضمن موجة متواصلة من الأحكام التي نُفذت خلال شهر ونصف بحق 45 جاسوسا، في إطار حملة تفكيك شبكات التجسس.
كما تم مؤخرًا نشر كلمة صوتية ألقاها الشيخ مهد ورسمي أبو عبد الرحمن، تضمنت رسالة تجمع بين الدعوة والتحذير موجهة إلى الجواسيس الذين يعملون لصالح الأعداء.