الشيخ حسين علي فيدو، القيادي في حركة الشباب المجاهدين، يؤكد طيّ الخلاف مع حوادلي ويعلن فشل مساعي واشنطن لإشعال المواجهة بين الحركة والقبائل

أكد القيادي في حركة الشباب المجاهدين، الشيخ حسين علي فيدو، أن الاتفاق مع عشيرة حوادلي طوى الخلافات وجمع الطرفين على بساط واحد، ووحّد موقفهما تجاه خصومهما، معتبرًا أنه أحبط مساعي واشنطن لإشعال مواجهة بين الحركة والقبائل الصومالية، وذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع تشاوري بين الحركة والعشيرة، ونشرتها الكتائب الإخبارية.

وذكر أن هذه المشاورات تكلّلت بالنجاح، وأنهت الخلافات وحالة الالتباس التي نشأت بين عشيرة حوادلي الشيخ محمد والمجاهدين، وأن الطرفين أصبحا الآن يقفان في صف واحد في مواجهة عدوهما.

وقال الشيخ إن الولايات المتحدة فشلت تمامًا في مشروع كانت تسعى من خلاله إلى إحداث مواجهة بين المجاهدين والقبائل الصومالية، وإنها بدأت هذا المشروع بعدما أخفقت في الغزوالصليبي الذي شنّته على البلاد.

وقال الشيخ حسين علي فيدو: «لقد يئست أمريكا اليوم، في الحقيقة، من إخضاع المسلمين بالقوة، وخصوصًا المجاهدين. وهي تبحث عن القوة والقدرة من خلال القول: سنُوقع بين المجاهدين والقبائل التي ينحدرون منها…».

وأضاف أن مؤامرة أمريكا وأتباعها قد أُحبط أيضًا، مشيرًا إلى أنهم كانوا يتباهون باستغلال غضب عشيرة حوادلي، والاستعانة بشبابها في قتال المجاهدين.

وذكر، أن العدو أخفق كذلك في تحقيق الأهداف التي سعى إليها من خلال استخدام القبائل، ومن بينها عرقلة تطبيق الشريعة الإسلامية وإشغال المجاهدين بحرب بالوكالة.

وقال الشيخ حسين علي فيدو: «نقول لأمريكا: يمكنكم أن تحاولوا تدبير المؤامرات، وأن تحيكوا مكائد كبيرة للمسلمين الصوماليين، لكنها، بإذن الله، لن تنجح».

وأوصى عموم القبائل الصومالية بالحذر من مكائد ومؤامرات الكفار، الذين يسعون باستمرار إلى ما يتعارض مع مصالح هذه القبائل في الدنيا والآخرة. 

ودعا الشيخ فيديو، متحدثًا باسم الحركة، القيادات التقليدية والعلماء والوجهاء والمثقفين في عشيرة حوادلي إلى أن يكون القرآن الكريم وسنّة الرسول، صلى الله عليه وسلم، مرجعهم ومصدرهم على الدوام.

كما دعاهم إلى البراءة من الصليبيين والمرتدين، والأخذ بيد مثيري الفتن بقبضة من حديد، والمشاركة في الجهاد ضد الكفار الذين غزوا البلاد.

وفي الختام، وجّه الشكر والإشادة إلى سلاطين عشيرة حوادلي وشيوخ الصلح فيها، مثنيًا على حسن تنظيمهم وجهودهم في استكمال إرساء هذا الاتفاق، رغم ما واجهوه من تحديات عديدة.