المحكمة الشرعية لحركة الشباب المجاهدين تقيم حد القتل في 5 جواسيس للاستخبارات الأمريكية والصومالية في مدينة جليب جنوب الصومال

أقامت المحكمة الشرعية لحركة الشباب المجاهدين حد القتل على 5 جواسيس ثبت تورطهم في العمل لصالح الاستخبارات الأمريكية والصومالية. حيث أقيم الحد في مدينة جلب جنوب الصومال.

وأعلن قاضي المحكمة أسماء الجواسيس الخمس أمام الحضور وهم:

  • آدم سراج عبد الله، عمره 24 سنة، عمل جاسوسًا لصالح أجهزة الاستخبارات الأمريكية ولفريق الحكومة الصومالية، وكان يعمل في التجسس لمدة سنة واحدة.
  • إبراهيم يوسف حاجي، عمره 29 سنة، عمل جاسوسًا لصالح الأمريكيين، وكان ينشط في ولاية الشبيلي الوسطى، وعمل في التجسس لمدة سنتين.
  • سعيد محمد علي (سعيد لوف)، عمره 23 سنة، عمل جاسوسا مع أجهزة المخابرات الأمريكية والصومالية، وكان ينشط في ولاية الشبيلي السفلى لمدة 8 أشهر.
  • حسن محمد آدم (حسن بويّو) عمل جاسوسا مع الأمريكيين، وكان ينشط في ولايات جوبا الوسطى وجوبا السفلى. كما عمل هذا الجاسوس في مدينة مقديشو، حيث كان يتجسس على سائقي السيارات المسلمين، وذكر أنه كان وراء اعتقال 12 شخصًا، وكان يمارس التجسس لما يقرب من سنتين.
  • والجاسوس الخامس هو حسن علي محمد، عمره 29 سنة، وكان وراء الغارات التي وقعت في ولاية الشبيلي الوسطى الإسلامية، وقد عمل في الجوسسة لمدة سنتين.

وتقيم حركة الشباب المجاهدين الحدود بعد محاكمة في المحكمة الشرعية وثبوت التهم واعترافات المتهمين في ساحة عامة، ليكونوا عبرة لمن يعتبر. حيث تعتبر الجوسسة من أخطر التهم نظرا لشدة الصراع بين النظام الإسلامي الذي تقيمه حركة الشباب المجاهدين والنظام الديمقراطي الغربي الذي تسعى لفرضه قوات التحالف الدولي بقيادة أمريكية وعبر وكيلها، الحكومة الصومالية الفاسدة.