المعارضة الصومالية ترفض جدول انتخابات 2027 وتحذر الرئيس الصومالي حسن شيخ من تبعات القرارات الأحادية

أعلن «مجلس المستقبل»، الذي يضم سياسيين معارضين وقيادتي إدارتي بونتلاند وجوبالاند، رفضه للجدول الانتخابي الذي أعلنته الرئاسة الصومالية قبل أيام، محذرا من تداعيات المضي في تنظيم الانتخابات دون التوصل إلى اتفاق سياسي شامل.

وقال المجلس، في بيان صحفي، إنه يعارض بشدة الجدول المعلن لانتخابات مجلسي البرلمان والرئاسة، مؤكدا أنه صدر في وقت لم تتوصل فيه الأطراف إلى أي اتفاق سياسي بشأن القضايا الانتخابية.

وحذر المجلس من أن تداعيات الوضع السياسي الراهن قد تضر بالجهود الرامية إلى تعزيز مؤسسات الدولة، معربا عن قلقه إزاء الانقسامات بين الأطراف السياسية الصومالية.

وأكد أن تقرير المستقبل السياسي للبلاد لا يمكن أن ينفرد به شخص أو مجموعة بعينها، مشددا على ضرورة التوصل إلى اتفاق يشمل جميع الأطراف.

وأوضح البيان أن المجلس سيتخذ خطوات أخرى إذا أصر الرئيس حسن شيخ محمود على القرارات الأحادية، واصفا تلك الخطوات بأنها تهدف إلى حماية حقوق الشعب وشرعية الانتخابات، دون تحديد طبيعتها.

وحمل المجلس حسن شيخ محمود، وكل من يدعم هذه الإجراءات، مسؤولية القرارات التي وصفها بالخاطئة وما قد يترتب عليها من عواقب.

ودعا في ختام بيانه إلى التحرك المشترك لمواجهة إجراءات الرئيس، التي اعتبرها تهديدا لوحدة الصومال.

وكانت لجنة الانتخابات قد أعلنت، يوم الخميس، أن الانتخابات الفيدرالية لمجلسي البرلمان والرئاسة ستجرى في منتصف شهري أبريل ومايو من عام 2027.