بعد مرور 50 عاماً على تصفية العلماء: مؤسسة الكتائب تعلن عن وثائقي جديد

أصدر المكتب الصحفي لحركة الشباب المجاهدين بيانا يعلن فيه عن إصدار وثائقي جديد لمؤسسة الكتائب، الجناح الإعلامي للحركة.

وجاء في البيان:

لطالما كان الصراع بين الحق والباطل في طليعته العلماء الربانيون، الذين يبيّنون الحق ويعملون به. فقد كانوا على الدوام منارات تهتدي بها الأمة الإسلامية، وحصوناً تحتمي بها من ظلمات الفتن وضباب الجهل.

وفي الصومال على وجه الخصوص، حاز العلماء مكانة مرموقة ومهابة عظيمة بفضل نشرهم للعلم، وتوعيتهم للمجتمع، وتصديهم للمحتل الغاصب وأفكاره المنحرفة. وقد تجلّت أدوارهم بوضوح في الأزمات والمحن التي تعاقبت على الأمة، حيث جهروا بالحق بعلم راسخ، وكفاءة عالية، وشجاعة نادرة.

وحينما اجتاحت موجات الإلحاد والكفر أرض الصومال، وسعت الحكومة الشيوعية آنذاك إلى فرض ما سمّي بـ”قانون الأحوال الشخصية” سنة 1975، نهض العلماء الربانيون لمواجهة ذلك الانحراف، مدافعين عن القرآن الكريم، وقد شرفهم الله بحماية دينه ورفع شأن كتابه العزيز، لينقذوا الشعب المسلم في الصومال من وطأة الكفر الصارخ المفروض عليه.

واليوم، وبعد مرور نصف قرن على تطبيق ذلك القانون الجائر وتصفية العلماء الذين تصدّوا له، يطرح التساؤل نفسه: ما الذي تغيّر في البلاد؟ وما الفارق بين النظام الشيوعي الذي قتل العلماء وأنكر آيات القرآن، وبين النظام الديمقراطي الذي يقوده اليوم حسن جرجورتي؟

هذه الأسئلة وغيرها ستسلّط مؤسسة الكتائب الضوء عليها في وثائقي مرتقب، يتناول أحداث عام 1975 التي هزّت الصومال، وما خلّفته من آثار ومآثر باقية في الذاكرة.