تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب: بيان إلى إخواننا المسلمين عامة وأهلنا في الصومال خاصة
أصدرت مؤسسة الملاحم، الجناح الإعلامي لتنظيم قاعدة الجهاد بيانا بعنوان: إلى إخواننا المسلمين عامة وأهلنا في الصومال خاصة، جاء فيه:
الحمد لله القائل: ﴿وَأَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعَ وَلَا تَفَرَّقُوا وصلى الله وسلم على نبينا محمد القائل: «أيهـا الناس، عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، أيها الناس، عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة» وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين، أما بعـد:
في الوقت الذي لا زالت أمتنا تعاني من تبعات تشطير بلاد المسلمين عبر حدود سايكس وبيكو، لا يزال الصهاينة وأذنابهم في المنطقة يسعون بكل صلف للمضي في تنفيذ مخططاتهم المشؤومة لتمزيق بلاد المسلمين بشكل أكبر، وقد طالعنا ما تداولته وسائل الإعلام مؤخراً من اعتراف هذا الكيان النكرة عبر رئيس وزرائه (نتن ياهو) بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة، وذلك بهدف فصلها عن الدولة المعروفة حالياً باسم (الصومال) طمعاً في أن يكون لهم بذلك أرضاً يجدون موطئ قدم فيها؛ ليتفاقم بذلك خطر اليهود على بلاد المسلمين ولينفذوا من خلال تلك الأرض إلى البحرين العربي والأحمر، وخاصة إلى باب المندب ذي الأهمية الاستراتيجية الكبيرة للعالم؛ وتأتي هذه الخطوة بعد أن عمد حكام إقليم الصومال خلال السنوات الماضية لتقديم أنفسهم للعدو الأمريكي والصهيوني كحليف لهم، فتراهم يسوقون أنفسهم بشتى الأمور التي تستهوي أفئدة الصهيوصليبيين، وكيف أنهم مستعدون لتنفيذ كل ما يريده الأمريكان منهم ولخدمة مصالح الغرب في البحر الأحمر والمحيط الهندي.
إن اليهود يهدفون باعترافهم المذكور إلى عدة أمور منها:
- أن إقليم أرض الصومال هو إحدى البلدان التي يرشحها الكيان لتهجير إخواننــا مـن غـزة إليهـا بشكل قسري؛ وقد أظهرت التسريبات أن الطواغيت الحاكمين لهذه الأرض أبلغوا الصهاينة بأنهم مستعدون لقبول مليون شخص من غزة مقابل الاعتراف بهم.
- توسيع النفوذ العسكري للصهاينة في بلاد المسلمين.
- الاستفادة من ميناء بربرة الذي طورته دويلة الإمارات المتصهينة ووكيلة الصهاينة في المنطقة.
- السيطرة على خليج عدن ومضيق باب المندب الذي تمر عبره معظم مقومات الاقتصاد العالمي.
- محاصرة جزيرة العرب وبلاد الحرمين.
ورغم العديد من بيانات الرفض والاستنكار التي أصدرتها حكومات الإقليم والعالم إلا أن اليهود مع حكومة صومالي لاند الخائنة ماضون بخطوات عملية ضاربة بتلك الإدانات عرض الحائط وقد رأينا تبادل الزيارات لوفود الصهاينة والمسئولين من صومالي لاند، وطالعنا أن دويلة الإمارات المتصهينة تمنح تأشيرات دخول إلى أراضيها الشعب صومالي لاند بينما تمنعها عن بقية الصوماليين، وغير ذلك من الأمور سواء الواضحة أو الخفية، ومما هو معلوم أيضاً أن هناك تواجد بشكل سري لممثلين من الكيان الصهيوني في صومالي لاند من قبل أن يتم هذا الاعتراف؛ مما يثبت أن الإدانات والشجب لم تكن يوماً رادعاً لبني صهيون والصليبيين عن تنفيذ مخططاتهم التوسعية، وإنما الرادع لهؤلاء وأمثالهم هو الالتزام بالمنهج الرباني الذي دلنا عليه المصطفى – صلى الله عليه وسلم- بقوله: «إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتـم الجهاد، سلط الله
عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه – قال: [لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل ].
وعليه فإننا ندعو إخواننا المسلمين في الصومال إلى الالتفاف حول إخوانهم في حركة الشباب المجاهدين ونصرتهم بشتى الوسائل؛ فهم بعد الله تعالى الحامين لهذا القطر من مكائد أعداء الله المختلفة. كما أننا ندعو إخواننا المسلمين في كل مكان إلى الاستشعار بخطورة هذا الأمر والقيام بواجب الإعداد والاستعداد للجهاد في سبيل الله تعالى، فالخطر داهم إن لم نستيقظ وننتبه، فلا ينبغي لنا أن ننتظر
ونترقب لخطوات اليهود التصعيدية لنقوم بالإجراءات المضادة لها، وإنما ينبغي على المسلمين أن يملكوا زمام المبادرة وأن يكون لهم قصب السبق في جهاد أعداء الله، وألا نجعل همنا أن نوقف ونجابه مخططات اليهود فحسب، بل أن نقتلعهم من أراضينا المحتلة بإذن الله تعالى. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
البيان بي دي أف: بيان_إلى_إخواننا_المسلمين_عامة_وأهلنا_في_الصومال_خاصة