تنفيذ حكم الإعدام بحق خمسة جواسيس في كونيابرو وإعلان تفكيك شبكة تعاون مع الاستخبارات الأمريكية والصومالية
شهد ميدان كبير في مدينة كونيابرو التابعة لولاية شبيلي السفلى تنفيذ حكم حدٍّ بالقتل، نُفذ بحق خمسة جواسيس كانوا يتعاونون مع أجهزة استخبارات الأمريكية والصومالية.
وقد أُحضر هؤلاء الجواسيس الخمسة أمام المحكمة الشرعية حيث وُجهت إليهم تهم الضلوع في أعمال تجسس، والوقوف وراء هجمات وقصف شهدتها ولايات جوبا السفلى وجوبا الوسطى وشبيلي السفلى. وحضر تنفيذ الحكم جمعٌ من الناس، كما أُعلن في الميدان عن الأفعال التي قاموا بها في بعض مناطق الولايات الإسلامية.
الجاسوس الأول يُدعى آدم إيمان غابو (آدم باستو)، ويبلغ من العمر 24 عاماً. وكان يعمل مع ميليشيات إدارة جوبالاند، واتُّهم بالوقوف وراء عدة هجمات في منطقة بيرحاني بولاية جوبا السفلى.
كما كان عيناً وجاسوساً للقوات الخاصة الصومالية المدربة أمريكيا والعروفة بـ “دناب”، وظل يعمل في مجال التجسس لمدة ثلاث سنوات، وأقرّ بأنه تلقى مبالغ مالية قليلة مقابل تلك الأعمال.
أما الجاسوس الثاني فهو محمد أبو بكر عثمان، ويبلغ 27 عاماً، وقد أُعدم رمياً بالرصاص في ساحة كونيابرو. وكان متعاوناً مع الأمريكيين ومع إدارة جوبالاند، واتُّهم بالوقوف وراء هجمات في مدينة جامامي بولاية جوبا السفلى، إضافة إلى أنشطة تجسس في منطقة كمسوما. ومن بين العمليات التي نُسبت إليه قصف قُتل فيه سلطان محمد عباس رحمه الله، سلطان قبيلة جريرويني، وقد استمرت أنشطته ثلاث سنوات.
ومن بين الذين أُعدموا كذلك عبد الرحمن غيدي آدم، المعروف بعبد الرحمن أوبي، ويبلغ من العمر 44 عاماً، وكان يعمل مع الاستخبارات الأمريكية. واتُّهم بالوقوف وراء عمليات قصف في مدينة بوآلي بولاية جوبا الوسطى، من بينها استهداف أحد المراكز التعليمية، واستمر في عمله لمدة سنة ونصف.
كما أُشير إلى أن هؤلاء الجواسيس كانوا متورطين في تجنيد جواسيس آخرين، أصبحوا لاحقاً عيوناً للاستخبارات الأمريكية والصومالية.
والجاسوس الرابع هو حسين حسن حسين (27 عاماً)، الذي قُدم أيضاً إلى المحكمة، واتُّهم بالتعاون مع الأمريكيين والعمل في ولاية شبيلي السفلى، والمشاركة في عمليات أدت إلى مقتل عدد من المسلمين. وكان يتخفى بين المجاهدين لجمع المعلومات، واستمر في ذلك لمدة سنة وسبعة أشهر.
أما الجاسوس الخامس والأخير فهو راجي عبد علي، ويبلغ 30 عاماً، وكان يعمل لصالح الاستخبارات الأمريكية، وضمن شبكة تُعرف باسم “دكتور أيوب”. واتُّهم بالوقوف وراء عمليات قصف في مدينة جلب بولاية جوبا الوسطى، وذكر أنه عمل مع تلك الشبكة ثمانية أشهر، ثم جرى تجنيده مرة أخرى في مقديشو لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن يُلقى القبض عليه مع بقية المتهمين المذكورين.
وختم البيان بالإشارة إلى أن هؤلاء الجواسيس يُعدّون جزءاً من شبكات تجسس أخرى، تم – بحسب ما ورد – القضاء عليها وتنفيذ أحكام بحق عناصرها في ساحات عامة ضمن المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب.