صور القصف الأمريكي لشركة الكهرباء في مدينة كونيابرو: حرب على البنية التحتية للولايات الإسلامية
في الوقت الذي ينشغل فيه الإعلام بالقصوفات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، لا يكفّ الأمريكيون تركيزهم على الولايات الإسلامية في الصومال، حيث تشن الطائرات الأمريكية حملة قصفة على البنية التحتية للولايات الإسلامية.
واستهدف الطيران الأمريكية بقصوفات شركة تزود بالكهرباء في مدينة كونيابرو لتعطل بذلك خدمة الكهرباء التي تخدم آلاف الأسر التي تسكن مدينة كونيابرو ومحيطها.
تأتي هذه القصوفات بعد قصوفات سبقتها بقليل، نفذتها طائرات الولايات المتحدة على مصنع لإنتاج المياه النظيفة في مدينة ساكوو.
ويظهر أن عجز الأمريكيين في القضاء على الصعود الجهادي والنظام الإسلامي في الصومال، قادهم إلى إفراغ بغضهم للشريعة في البنى التحتية للولايات الإسلامية، لتعطيل الاقتصاد في وقت يعاني فيه البلد من أزمات جفاف كبيرة.
في تمام الساعة 1:00 ظهرًا اليوم، شنت الطائرات الحربية الأمريكية غارات على مدينة كونيابرو في ولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال مستهدفة شركة الكهرباء.
هذه الشركة التي تُدعى شركة كونيو للكهرباء (KECO) كانت تزود بالكهرباء آلاف الأسر التي تعيش في المدينة ومحيطها.
أسفر القصف عن مقتل شخص واحد وإصابة ثلاثة آخرين. كما دُمر مولد الكهرباء ومبنى المركز.
الشخص الذي استشهد كان مدنيًا يعمل في شركة الكهرباء، ومن بين الثلاثة المصابين، اثنان منهم من موظفي الشركة، والثالث هو عامل نجارة يعمل في المدينة.
أبدى سكان المدينة دهشتهم من قصف الولايات المتحدة لشركة الكهرباء.
في 9 يناير 2026، قصفت واشنطن أيضًا مصنعًا لإنتاج المياه النظيفة في مدينة ساكو بولاية جوبا الوسطى جنوب الصومال.
ويظهر أن الولايات المتحدة رغم انشغالها المفترض بحرب إيران لا تستطيع أن تتقبل فكرة أن هناك شعب مسلم يعيش تحت نظام الشريعة مستقلا عن هيمنتها في الصومال. وهذه مما يسجله التاريخ لهذه الدولة المتغطرسة. لا يثني الشعب الصومالي عن مواصلة كفاحه وجهاده حتى تعلو راية التوحيد كل البلاد وتكسر عنجهية الغرب في شرق إفريقيا.














