فوضى انتخابية في بيدوا: اتهامات بالاستيلاء على مقعد برلماني تثير جدلًا واسعًا

 

أجرت لجنة الانتخابات التابعة للحكومة الصومالية عملية انتخابية في مدينة بيدوا، وُصفت بأنها شهدت استيلاءً مثيرًا للجدل على أحد مقاعد البرلمان، في خطوة أثارت موجة انتقادات واسعة.

وشهدت مدينة بيدوا، عاصمة ولاية جنوب غرب الصومال، يوم أمس عملية اقتراع قيل إنها “انتخابات”، إلا أنها أحاطت بها أجواء من الخلافات والاضطرابات، وسط اتهامات بغياب الشفافية.

وبحسب ما تم تداوله، فقد جرى انتخاب أحد المقربين من الرئيس حسن شيخ محمود لشغل مقعد برلماني، رغم أن هذا المقعد كان يشغله نائب آخر بالفعل.

وأفادت التقارير بأن المقعد مُنح لعبد القادر محمد نور، المعروف بلقب “وزير تيك توك”، وهو وزير الموانئ في الحكومة الصومالية وأحد الشخصيات المقربة من الرئيس.

من جانبه، خرج النائب السابق الذي كان يشغل المقعد، إسحاق علي، بتصريحات أكد فيها أن مقعده تم الاستيلاء عليه، مشيرًا في رسالة وجهها إلى أعضاء البرلمان إلى أن ما جرى تم بتدخل مباشر من الرئيس وحكومته.

وفي مقابلة صحفية، جدّد إسحاق علي تأكيده على تعرضه لما وصفه بـ”سلب مقعده”، مشددًا على أن العملية لم تكن نزيهة.

وأثارت هذه الواقعة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها متابعون دليلًا على حالة التخبط في إدارة الملف الانتخابي داخل الحكومة، خاصة في ظل تصريحات سابقة عن التوجه نحو تنظيم انتخابات عامة مباشرة، في حين أقدمت لجنة الانتخابات على إجراء اقتراع غير مباشر في بيدوا، وُصف بأنه شابه تجاوزات واستيلاء على الحقوق.