قافلة مساعدات غزة تتعرّض للقصف … وحكومة تونس تنفي الهجوم

أُبلغ عن مهاجمة أحد سفن قافلة “Global Sumud Flotilla”  الإنسانية، التي تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، بطائرة مسيّرة في ميناء “سيدي بوسعيد” التونسي، فيما نفت السلطات التونسية وجود أي ضربة من خارج السفينة.

 تضم قافلة “قافلة الصمود” سفنًا مدنية من 44 دولة انطلقت حاملة مساعدات انسانية إلى غزة، بمشاركة ناشطة المناخ السويدية غريتا تونبرغ و السياسية البرتغالية ماريانا مورتاغوا.

نُشر فيديو يظهر لحظة اصطدام جسم متوهّج بالسفينة، مما أدى لاندلاع حريق على سطحها الرئيسي، دون وقوع إصابات.

أحد الشهود البرتغاليين ذكر أنه شاهد طائرة مسيّرة فوق السطح قبل أن تسقط جسمًا محترقًا يحتوي على متفجرات على ظهر السفينة.

وعلى عكس رواية الشاهد أنكرت وزارة الداخلية التونسية أن الطائرة المسيرة قصفت القافلة وقالت أن الاتهام: “لا أساس له من الصحة”، وأن الحريق اندلع بسبب مصدر داخلي— ربما مولّد أو سيجارة— وهو الأمر الذي يحقق فيه فريق خاص.

بعد الحادث، تجمّع عشرات المتضامنين في ميناء “سيدي بوسعيد”، حاملين علم فلسطين ومرددين هتافات “حرّروا فلسطين”.

ورغم الحادث، أكدت القافلة استمرارها في مهمتها لنقل المساعدات إلى غزة، مع الإعلان عن فتح تحقيق في الحادث.

من جانبها قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، أن محاولات الاعتداء على سفينة دون تصريحات قد يُعد اعتداءً على سيادة تونس.

سبق لهذا النوع من السفن أن تعرضت لهجمات مدنية مثبتة، مثل هجوم بطائرات مسيرة قرب مالطا في مايو 2025، حيث اتُهم الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراءه.

في يونيو، احتجز الاحتلال سفينة “مادلين”، التي كانت تحمل تونبرغ ومساعدات، معلنة أنها محاولة دعائية لدعم حماس.

ومع أن القافلة تمثّل مقاومة سلمية لكسر الحصار وإيصال المساعدات، بدعم واسع النطاق إلا أن الغطرسة الإسرائيلية بحماية أمريكية لا قاع لها.