قيادة أفريكوم تعترف بوقوع هجوم لحركة الشباب المجاهدين على القوات الأمريكية في كيسمايو وتتكتم على الخسائر

بعد تبني حركة الشباب المجاهدين لهجوم على القوات الأمريكية المتمركزة في كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال، أصدرت أفريكوم بيانا تعترف فيه بوقوع الهجوم ولكنها تكتمت على الخسائر.

وتماما كما حدث في هجوم مقاتلي حركة الشباب المجاهدين قبل سنوات على قاعدة ماندا باي الأمريكية في لامو، كينيا، تكتمت بداية أفريكوم على خسائرها لتتراجع للاعتراف بوقوع خسائر على خجل، بعد توثيق الكتائب، الجناح الإعلامي لحركة الشباب المجاهدين للدمار الذي حل بالقاعدة الأمريكية. 

وجاء في بيان أفريكوم ردا على بيان المكتب الصحفي لحركة الشباب المجاهدين الذين تبنى الهجوم وأكد وقوع خسائر مادية وبشرية في صفوف القوات الأمريكية:

“تعرضت قوات أمريكية وقوات أفريقية شريكة اليوم لإطلاق نار غير مباشر بالقرب من كيسمايو في الصومال.

لم تُبلغ عن إصابات أو خسائر في صفوف القوات الأمريكية. ولم تُبلغ حتى الآن عن أي أضرار في القاعدة أو ممتلكات التحالف”.

الهجوم الذي كان موجهاً تحديداً ضد الأميركيين رداً على الحرب الدائرة في قطاع غزة لفت انتباه الصحافة العبرية أيضا لصلته بالحرب على القطاع.

ورحب الناشطون على مواقع التواصل بهجوم حركة الشباب المجاهدين وشجعوا على تلبية نداء الحركة التي قالت في بيانها: “وإلى الأمة الإسلامية نقول: انهضوا لنصرة إخوانكم وأخواتكم في فلسطين، ولبوا نداء الجهاد، واثأروا لدماء المسلمين. واستهدفوا الصهاينة والصليبيين ومن يساندهم من الأنظمة المرتدة، {وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبيلِ اللَّهِ وَالمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً} [النساء:75]

وللصليبيين الأمريكان وأعوانهم من الأنظمة العميلة نقول: إن دعمكم لذبح المسلمين في فلسطين لن يمرّ بدون حساب. فطالما استمر احتلالكم لأراضينا الإسلامية، وطالما واصلتم دعم الكيان الصهيوني في جرائمه، وطالما بقي أطفالنا تحت الركام فإن عملياتنا ستتواصل، حتى يمنّ الله علينا بالنصر على الكافرين أو نلقاه شهداء، {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون} [يوسف:21]|”.

وقبل أيام، قليلة أعرب الرئيس الصومالي السابق، شريف شيخ أحمد، عن قلقه البالغ إزاء الوضع الأمني في البلاد، قائلاً إن الجيش الوطني قد انهار، وإن البلاد قد وقعت فعلياً في قبضة حركة الشباب المجاهدين.

وتقاتل حركة الشباب المجاهدين لإسقاط الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب وطرد قوات التحالف الدولي وقطع حبال الهيمنة الغربية وإقامة نظام الشريعة الإسلامية الشامل والمستقل، وتنادي الحركة بوجوب تحرير بلاد المسلمين من المحتلين وعملائهم، وتردد في إصداراتها “قادمون يا أقصى” كما سبق أن أطلقت سلسلة عمليات حملت عنوانا “القدس لن تهود” استهدفت بها المصالح الأمريكية الإسرائيلية على إثر إعلان ترامب عن القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني. والذي رفضته الحركة جملة وتفصيلا.