لا موارد.. لا «أوصوم»: وزير دفاع أوغندا يحذّر من توقف البعثة وفراغ أمني في الصومال

دخل الاجتماع الحساس المخصص لمناقشة مستقبل بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال يومه الثاني، بعدما افتُتح أمس في العاصمة الأوغندية كامبالا، في ظل أزمة تهدد مهمة عسكرية مستمرة منذ قرابة عشرين عامًا.

وخُصص اجتماع اليوم الخميس لوزراء دفاع الدول المساهمة بقوات في «أوصوم». وخلال الجلسة، أكدت أوغندا أن البعثة لن تستطيع مواصلة عملياتها إذا حُرمت من المعدات والموارد والتمويل المستقر.

وقال وزير الدفاع الأوغندي، كيريووا كيوانوكا، إن استمرار «أوصوم» مرهون بتوفير تمويل كافٍ وبقاء الدعم الدولي الذي أعلنت الولايات المتحدة اعتزامها إيقافه.

وأعرب الوزير عن أسفه للخسائر الكبيرة التي تكبدتها قوات الاتحاد الإفريقي في المواجهات خلال السنوات الماضية، كاشفًا في الوقت نفسه عن ظروف صعبة تواجهها القوات الإفريقية حاليًا.

ووصف الوضع الأمني للحكومة الفيدرالية الصومالية بأنه بالغ الهشاشة، محذرًا من تنامي قدرات حركة الشباب المجاهدين وما تمثله من خطر كبير على الإدارات الصومالية.

وشدد كيوانوكا على أن نقص الموارد وعدم استقرار التمويل يهددان مستقبل البعثة بصورة مباشرة، مؤكدًا أن «أوصوم» لن تتمكن من الاستمرار من دون الإمكانات الضرورية.

كما دعا المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم البعثة، موضحًا أنها ستفقد قدرتها على الصمود إذا انقطع ذلك الدعم، ومحذرًا من فراغ أمني قد ينشأ خلال المرحلة الانتقالية.

وكانت قمة الدول المشاركة في «أوصوم» قد بدأت الأربعاء باجتماع لقادة الجيوش، أعقبه اليوم الخميس اجتماع وزراء الدفاع، على أن تُختتم غدًا الجمعة بقمة لرؤساء تلك الدول.