لفتاغرين يعلن تمسكه بالسلطة ويهاجم الرئيس: صراع سياسي محتدم بعد أحداث بيدوا

في أول تعليق له على التطورات الأخيرة في مدينة بيدوا، أعلن عبد العزيز لفتاغرين تمسكه بمنصبه، مؤكدًا أنه لا يزال “الرئيس الشرعي” لإدارة جنوب غرب الصومال، وذلك عقب التغييرات التي شهدتها المدينة وسيطرة قوات موالية للحكومة عليها.

وجاءت تصريحات لفتاغرين خلال مقابلة إعلامية، تحدث فيها بالتفصيل عن ما وصفه بـ”الصراع السياسي” الذي خاضه مع الرئيس حسن شيخ محمود، مشيرًا إلى أن ما جرى في بيدوا يمثل نتيجة مباشرة لهذا الخلاف، ومعتبرًا أن إدارته تعرضت لما وصفه بـ”انتكاسة” في هذا الصراع.

ونفى لفتاغرين صحة الأنباء التي تحدثت عن تقديمه استقالته، مؤكدًا أن الرسالة المتداولة على مواقع الإنترنت بهذا الشأن “غير صحيحة”، وأنه لا يزال متمسكًا بمنصبه ولم يتنحَّ عنه.

وفي تفسيره لانسحاب قواته من مدينة بيدوا، أوضح أن ذلك جاء نتيجة ما اعتبره “ضغوطًا قوية” تعرضت لها قواته، مضيفًا أنه فضّل تجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار الانسحاب.

كما وجه لفتاغرين انتقادات حادة للرئيس حسن شيخ محمود، متهمًا إياه باتخاذ إجراءات وصفها بغير القانونية، من بينها اعتقال أحد القادة الأمنيين في العاصمة مقديشو، والذي قال إنه تربطه به صلة قرابة.

وفي ختام تصريحاته، شدد لفتاغرين على أن الأوضاع السياسية تسير نحو مزيد من التعقيد، متهمًا القيادة الحالية بالدفع نحو مسار خطير، ومشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تطورات حاسمة في المشهد السياسي.