مجلس الأمن يناقش تحركات “إسرائيل” في القرن الإفريقي وسط معارضة دولية ويصدر قرارا يدعم سيادة ووحدة الصومال

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة لبحث القرار الإسرائيلي المتعلق بالاعتراف بما يُعرف بإقليم «أرض الصومال»، في خطوة أثارت اعتراضات عربية ودولية واسعة، وسط تحذيرات من تداعياتها على السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

وطالبت عدة دول، بمناقشة القرار باعتباره مساسًا بسيادة الدول وتهديدًا للاستقرار الإقليمي.

وجدد مجلس الأمن الدولي التأكيد على احترام سيادة الصومال وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي ووحدته.

وأكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة  خالد خياري أن موقف المجلس تجاه الصومال لم يتغير، وأنه مبني على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن التحركات الإسرائيلية في القرن الأفريقي تأتي ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز النفوذ في مناطق استراتيجية، مؤكدًا أن الوجود الإسرائيلي في المنطقة ليس جديدًا، لكنه قد يثير حساسيات إقليمية، خاصة مع دول مؤثرة مثل مصر وتركيا.

وأشار فهمي إلى وجود خلافات داخل “إسرائيل” حول هذه السياسة، محذرًا من أن أخطر تداعياتها قد تنعكس على أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر وممراته الحيوية.

وقرار مجلس الأمن لا يتوقع أن يغير قرار الاحتلال الإسرائيلي الذي من عادته إهمال قرارات مجلس الأمن، متحصنا بالدعم الأمريكي اللاأخلاقي المستمر.