مطار عصب وميناء عصب: بؤرة توتر إقليمي في البحر الأحمر
أصبح مطار وميناء عصب في إريتريا، المطل على مضيق باب المندب الاستراتيجي، نقطة محورية للتوترات الإقليمية المتصاعدة في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي. تشير التحليلات والتصريحات الأخيرة إلى أن عصب قد يتحول إلى ساحة صراع مرتبطة بشكل مباشر بالصراعات الدائرة في كل من السودان واليمن، مما يهدد استقرار المنطقة وأمن الملاحة الدولية.
الأهمية الاستراتيجية لمطار وميناء عصب
عصب والتوترات المرتبطة باليمن
- الدور اللوجستي السابق: أثبتت القاعدة قدرتها على العمل كمركز عمليات متقدم، مما يجعله خياراً محتملاً لأي تصعيد مستقبلي في الصراع اليمني أو في مواجهة تهديدات الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر .
- القرب من باب المندب: يضع عصب القوى التي تستخدمه في موقع يمكنها من التأثير المباشر على الصراع في اليمن، سواء من خلال دعم الأطراف المتحاربة أو من خلال المشاركة في عمليات تأمين الملاحة .
عصب والتوترات المرتبطة بالسودان
- الرحلات الجوية المشبوهة: كشفت تقارير استقصائية عن رحلات جوية مشبوهة لطائرة شحن ثقيلة (Antonov An-124) تابعة لشركة “ماكسيموس إير” التي تديرها الإمارات، تحمل رقم التسجيل UR-ZYD، بين عصب في إريتريا ومرسى مطروح في مصر .
- دعم قوات الدعم السريع: ربطت التقارير هذه الرحلات بجهود إمداد قوات الدعم السريع في السودان، مشيرة إلى أن عصب قد يكون نقطة عبور لوجستية غير مباشرة . وقد سبق للجنة تابعة للأمم المتحدة في عام 2021 أن أشارت إلى استخدام الطائرة نفسها في جسر جوي إماراتي سري لتوريد الأسلحة إلى قوات حفتر في ليبيا، والتي ساعدت لاحقاً قوات الدعم السريع .
- التهديد لأمن السودان: إذا تأكد استخدام عصب كقاعدة لوجستية لدعم طرف في الصراع السوداني، فإن ذلك يمثل تدخلاً مباشراً يطيل أمد الحرب ويهدد استقرار السودان، ويحول عصب إلى ساحة توتر جديدة بين الخرطوم وأسمرة .
التداعيات على أمن البحر الأحمر
|
التوتر الإقليمي
|
التداعيات على أمن البحر الأحمر
|
|
صراع إثيوبيا وإريتريا
|
مطالبة إثيوبيا بالوصول إلى عصب تزيد من احتمالية اندلاع حرب جديدة، مما يهدد الملاحة في الجزء الجنوبي من البحر الأحمر .
|
|
الصراع في اليمن
|
استخدام عصب كقاعدة لوجستية يزيد من عسكرة المنطقة المحيطة بباب المندب، مما يرفع من مخاطر استهداف الملاحة التجارية من قبل الحوثيين أو غيرهم .
|
|
الصراع في السودان
|
تحويل عصب إلى نقطة إمداد لأحد أطراف الصراع السوداني يوسع نطاق الحرب إلى منطقة القرن الأفريقي، ويزيد من التنافس بين القوى الإقليمية والدولية على السيطرة على موانئ المنطقة .
|
|
التنافس الإقليمي
|
التنافس بين القوى الإقليمية (مثل مصر، السعودية، والإمارات) على النفوذ في موانئ البحر الأحمر (عصب، بربرة، دوراليه) يزيد من حالة عدم الاستقرار ويجعل المنطقة عرضة للتدخلات الخارجية .
|
الخلاصة
عبد الغني أحمد