معارك عنيفة قرب مدينة بلد حواء تسقط ضباطًا بارزين من جوبالاند وتمنح قوات الحكومة الصومالية السيطرة على مواقع استراتيجية
تجددت صباح اليوم المعارك العنيفة بين قوات موالية للحكومة الفيدرالية الصومالية برئاسة حسن شيخ محمود وقوات إدارة جوبالاند بقيادة أحمد مدوبي، في ضواحي مدينة بلد حواء بولاية جدو، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم قيادات عسكرية رفيعة.
الاشتباكات اندلعت في منطقة “تولو أمين”، عندما شنت قوات يقودها عبد الرشيد جنان، المعيَّن حديثًا رئيسًا لجهاز الاستخبارات في جدو، هجومًا على مواقع دفاعية لجوبالاند. وبعد مواجهات استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والخفيفة، سيطرت القوات المهاجمة على المنطقة، وأجبرت قوات جوبالاند على الانسحاب باتجاه مدينة مانديرا في الأراضي التي تحتلها القوات الكينية.
وبحسب مصادر ميدانية، أوقعت المعارك ما لا يقل عن سبعة قتلى من الجانبين، بينهم العقيد حسين جيف، قائد شرطة جوبالاند في جدو، وفارحان أودوا، قائد قوات الدرويش في بلد حواء، إضافة إلى إصابة آدن ضافوري، قائد شرطة الحكومة الفيدرالية في جدو، بجروح خطيرة.
شهود عيان أكدوا أن المعارك التي بدأت قبل ثلاثة أسابيع تجددت بوتيرة أعنف، بعد أن استهدفت قوات جنان أمس مواقع جديدة لجوبالاند، وسيطرت عليها عقب معارك قصيرة، ما أجبر القوات المدافعة على التراجع نحو منطقة مانديرا.
مقاطع مصورة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت قوات عبد الرشيد جنان وهي داخل المواقع التي انتُزعت من جوبالاند، في مشهد يعكس خسارة أحمد مدوبي جولة جديدة من الصراع، وسط تصاعد التوترات بين الجانبين على الحدود الصومالية الكينية.