وصول دبابات تركية إلى الصومال لقتال حركة الشباب المجاهدين
ووصلت الدبابات الحديثة وهي من طرازات T-62 وM60 إلى ميناء مقديشو ثم نُقلت عبر شاحنات عسكرية وجابت شوارع العاصمة الصومالية.
الفيديوهات المنتشرة عبر منصات التواصل أظهرت وصول هذه العربات بعد أن أُفرغت من سفينة تابعة للبحرية التركية. قال مسؤول حكومي صومالي إن الهدف من التسليم هو تحديث الجيش الوطني الصومالي المنهار وتقوية قدراته القتالية ضد حركة الشباب المجاهدين.
تأتي هذه الخطوة في ظروف أمنية متوترة في الصومال، إذ تواصل حركة الشباب المجاهدين شن هجمات واستعادة مناطق في وسط وجنوب البلاد، مما يجعل تعزيز الجيش أمراً مصيريا للحكومة الهشة.
وتعد هذه الدفعة من المعدات جزءاً من دعم تركي أوسع للحكومة الصومالية، يشمل تدريب القوات وتقديم الدعم الجوي والبري وذلك في إطار اتفاقية دفاعية تمتد لسنوات عدة بين البلدين.
أثار وصول الدبابات إلى الصومال نقاشاً واسعاً على منصات التواصل ووسائل الإعلام، بين من يرى أنها خطوة إيجابية لدعم استقرار البلاد وبين من يعتبرها جزءاً من توسّع النفوذ التركي في منطقة القرن الأفريقي.
تمثل هذه التحركات العسكرية التركية في الصومال تأكيداً على إخلاص تركيا للهيمنة الغربية في شرق إفريقيا، فكلما عجز التحالف الدولي عن دفع حركة الشباب المجاهدين تتدخل تركيا لدعم الحكومة الهشة لمنع سقوطها، مما يزيد من شراسة الصراع وتعقيداته. ويطيل عملية الحسم.